رئيس «الوفد» يخصص 200 ألف جنيه لتشجيع البحث العلمي
أكد الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو أول من عقد وثيقة للمواطنة في التاريخ، وهي وثيقة المدينة، حيث استقبل سكان المدينة من مختلف الديانات والأوس والخزرج، وسألوا الرسول عن حقوقهم وواجباتهم، فكانت الإجابة: «لكم ما لنا وعليكم ما علينا»، ومن هنا نشأت مقولة: «إن الدين لله والوطن للجميع».
وأشار البدوي، إلى أن هذه المبادئ انعكست لاحقًا في مواقف قيادات مصرية، كما فعل سعد باشا زغلول عندما استلهم مقولة الرسول في الرد على مطالب الأقباط.
تكريم حفظة القرآن
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها رئيس حزب الوفد في احتفالية نظمتها النائبة أمل رمزى لتكريم 75 طفلاً وطفلة من حفظة القرآن الكريم للعام السادس على التوالي، بالمقر الرئيسي للحزب بالدقي.
وحضر الاحتفالية المفكر الكبير الدكتور مصطفى الفقى، والشيخ جابر طايع، والدكتور القس بشير أنور، والدكتور يوسف عامر، إلى جانب قيادات الحزب، من بينهم النائب الدكتور ياسر الهضيبى، وفؤاد بدراوي نائب الرئيس، والنائب عباس حزين، والسيد الصاوي عضو الهيئة العليا، والعميد محمد سمير مساعد الرئيس، وعدد من أعضاء الحزب.
الوحدة الوطنية والمواطنة
وأشار البدوي إلى أن حزب الوفد أسس بنيانه الوطني على قاعدة المواطنة والوحدة الوطنية، مؤكدًا على أهمية وعي المصريين بما يحدث في المنطقة والعالم الإسلامي، في ظل العدوان البربري لقوى طاغية تستخدم الذراع العسكرية للكيان الصهيوني بهدف زعزعة الاستقرار وتهديد وجود دول كثيرة، ومن بينها مصر.
الاهتمام بالشباب
وأشاد رئيس الحزب بالمشاركين في المسابقة من الأطفال الذين رتلوا القرآن الكريم، كما أعرب عن إعجابه بإحدى المتسابقات التي ألقت قصيدة عن القضية الفلسطينية وغزة والمسجد الأقصى، مؤكدًا أن تحرير فلسطين والقدس الشريف أمانة وغاية تتحملها الأجيال القادمة.
وشدد على أن الرسالات السماوية جميعها تدعو إلى مكارم الأخلاق والتسامح والقبول بالآخر، موضحًا: «الدين هو الخلق، فمن حسن دينه حسن خلقه».
دعم البحث العلمي
أعلن البدوى شحاته تخصيص 200 ألف جنيه للمسابقة في العام القادم لأفضل بحثين حول موضوعي: «الأخلاق في القرآن والسنة» و«الوطن في القرآن والسنة»، دعمًا للبحث العلمي وغرس قيم المواطنة والأخلاق بين الأجيال الجديدة.

