رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"مشروب الطيبين".. حكاية نرجس يغير نظرة الجمهور إلى الشاي بلبن

ريهام عبدالغفور في
ريهام عبدالغفور في مسلسل حكاية نرجس

ظهرت كوباية “الشاي بلبن” في حلقات مسلسل حكاية نرجس لتثير حالة من الجدل بين الجمهور، بعدما اعتاد البعض على ربط هذا المشروب بالطيبة والبراءة، وجاءت المفاجأة عند رؤية شخصية نرجس، التي تجسد دورًا شريرًا في العمل وتقوم بخطف الأطفال، وهي تشرب الشاي بلبن، مما دفع الكثيرون إلى التعجب والتساؤل حول هذا التناقض.

 

مشروب الطيبين

وتداول بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي هذه المشاهد بشكل طريف، حيث قال البعض أن نظرتهم إلى الشاي بلبن قد تغيرت بعد رؤية نرجس تشربه، معتبرين أن المشروب لم يعد مرتبطًا بصورة "الشخصية الطيبة" كما كان يشاع، كما قالت إحدي صانعات المحتوي على تيك توك إنها كانت تري الشاي بلبن رمزًا للفتاة المهذبة والإنسان الطيب، إلا أن ظهور نرجس تشرب الشاي بلبن جعلها تنظر إليه بطريقة مختلفة.

 

وقالت إحدي مستخدمات فيسبوك في إشارة إلى أن نرجس تشرب الشاي بلبن قائلة: "ويقولك الشاي بلبن مشروب الطيبين، اتفضحتوا خلاص".

تعليقات السوشيال ميديا

وانقسمت تعليقات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بين من ألقي اللوم على نرجس واعتبرها شخصية غير سوية، وبين من أبدي تعاطفه معها، معتبرين أن الضغوط التي يفرضها المجتمع على المرأة قد تدفعها في بعض الأحيان إلى إظهار أسوأ ما لديها.

 

وقالت إحدي مستخدمين تيك توك: "انا كمان زعلانة عليها مريت 7سنين من غير ولا لحد ما ربنا كرمني بابنى فاحسه بيها والسبب الناس لدرجة دلوقتي ابني عنده سنه برضو نفس الضغط بشكل تاني"، وأضافت أخري: المسلسل حلو اكيد بس مش لدرجة التعاطف معاها".


أصل الشاي بلبن

عندما بدأ الهولنديون والبريطانيون بإضافة الحليب إلى الشاي، ربما كان ذلك تقليدًا لما رأوه في الصين، لكن يرى آخرون أن السبب هو حماية أكواب البورسلين الرقيقة التي صنعوها، كانت أكواب البورسلين الصينية صغيرة، وكان الشاي يُحضر ليُستهلك بسرعة، لكن عندما بدأ الأوروبيون بتصنيع البورسلين الخاص بهم، صنعوا أكوابًا أكبر حجمًا، تتسع لكمية أكبر من الشاي، هذه الكمية الأكبر من الشاي كانت تبقى في الأكواب لفترة أطول، مما كان يُسبب تشقق البورسلين الرقيق، لكن إضافة الحليب أولًا كانت تُخفض درجة الحرارة، وتحافظ على القطع الثمينة، يُقال إن إضافة الحليب شاعت بفضل مدام دي لا سابليير، وهي شخصية بارزة في المجتمع الفرنسي، التي قدمت الشاي مع الحليب في صالونها الباريسي الشهير عام 1680، يُزعم أنها أضافت الحليب لأنها أرادت حماية أكواب البورسلين الرقيقة من التشقق، وفقا لموقع "tea-happiness".

 

لم تكن جودة الشاي في القرنين السابع عشر والثامن عشر جيدة، بسبب سوء التخزين وطول رحلات السفن، إضافة الحليب من شأنها أن تخفف من حدة نكهة الشاي الرديء، ثم ظهر سبب آخر لاحقًا، إذ سعى البريطانيون من الطبقة العاملة إلى مشروب يُنعشهم في منتصف النهار، وكان مشروب الشاي والسكر يُحقق ذلك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء