رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد "حكاية نرجس".. تعرف على صاحبة الشخصية الحقيقية التي هزت الرأي العام

ريهام عبدالغفور في
ريهام عبدالغفور في مسلسل حكاية نرجس

في الأيام الأخيرة لفت مسلسل “حكاية نرجس” الأنظار إلى قصة حقيقة أثارت جدلا واسعا وهزت الرأي العام، وهي حكاية الست “عزيزة السعداوي” التي وجهت إليها تهمة في بداية التسعينيات بخطف ثلاثة أطفال من محافظات مختلفة، وتكشف تفاصيل القضية ان عزيزة اعترفت بإقدامها على خطف الأطفال لأنها لم تكن قادرة على الإنجاب، وكان “إسلام” أول طفل قامت بخطفه، والذي أصبح الابن الأكبر لها.

 

إخفاء الحقائق

يستعرض المسلسل قصة امرأة تعاني من العقم، فتتعرض للطلاق من زوجها الأول بسبب عدم قدرتها على الإنجاب، ليتزوج من امرأة أخري، وهو ما ترك أثرا نفسيا عميقا بداخلها، ثم تتزوج نرجس من رجل آخر كانت تحبه منذ صغرها، لكنها كانت أخفت عنه حقيقة عدم قدرتها على الإنجاب، وبعد الزواج قامت بتزوير نتائج التحاليل الطبية لتقنعه بأنه يعاني من مشاكل في الإنجاب، وتقترح عليه تبني طفل، إلا أنها تواجه صعوبات في إجراءات التبني، فتتجه إلى فكرة خطف طفل من أمه، لتبدأ بعدها سلسلة من الأحداث الدرامية المثيرة.

 

وفي لقاء عبر إحدي البرامج تحدث إسلام عن ما عاناه طوال حياته مع عزيزة السعداوي حتي بعد أن تركته.

 

أم مزيفة

ويروي إسلام ابن عزيزة بطلة القصة الحقيقية تفاصيل قصته مع المرأة التي كان يعتقد لمدة 11 سنة أنها والدته، ويقول أنه نشأ في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، وعمل منذ صغره في مهنة الحدادة، وكان يعيش مع شقيقين، ويشير أن المرأة ألقى القبض عليها عندما كان في الحادية عشر من عمره، وحينها صدم عندما أخبرته الشرطة انها ليست والدته الحقيقة، وأنها قامت بخطفه.

ويؤكد إسلام انها رغم فعلتها، لم تكن تسئ معاملته، بل قامت بتربيته هو وأخوته، ووفرت لهم الرعاية، ورفضت عزيزة الإفصاح عن هوية أسرة إسلام الحقيقية، حتي بعد القبض عليها، قائلة انها مستعدة لتحمل السجن، لكنها ستعود لأخذه مرة أخري  بعد خروجها.

 

ويذكر إسلام تفاصيل واقعة اختطاف أحد اخوته الثلاثة والذي كان يعتقد أنه اخوه الحقيقي، موضحا انها دخلت منزل والدته الحقيقة، وعندما كانت تعد والدة الطفل العصير، استغلت عزيزة الفرصة وأخذت الطفل وغادرت، بينما تركت شقيقه التوأم في المنزل، لكن هو لا يعرف تفاصيل اللحظة التي خطف بها.

 

صدمة أخري

وفي مرحلة أخري من حياته، وأثناء وجوده في إحدي مديريات الأمن، اشتبه أحد الرجال في أنه قد يكون ابنه المخطوف منذ سنوات، فتقدم ببلاغ رسمي، وبالفعل استطاع أخذ إسلام، ليكتشفوا بعد 22 سنة انه ليس والده الحقيقي، وذلك بعد إجرائهم تحليل "DNA"، ليجد نفسه مرة أخري في أمام فراغ كبير في محاولة معرفة أسرته الحقيقية.

 

وهكذا عاش إسلام تجربة قاسية بين الأمل في العثور على أسرته الحقيقية، والعودة مرة أخرى إلى حالة من الضياع، وقد صدر حكم على عزيزة السعداوي بالسجن 7 سنوات، بينما يؤكد إسلام أنه لا يريد منها شيئا سوي أن تخبره بالحقيقة وتدله على أسرته الحقيقة.

 

ويجسد مسلسل حكاية نرجس هذه القصة في إطار درامي مشوق، وهو من بطولة “ريهام عبدالغفور" التي تقدم شخصية نرجس، والمستوحاة من عزيزة، ويشاركها في البطولة ”حمزة العيلي" في دور عوني، زوج نرجس، حيث يقدم العمل معالجة درامية لقضية إنسانية معقدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء