رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الإذاعية أسماء أبو عيش: البودكاست لن يلغي الإذاعة ولكن يحتاج لضوابط | خاص

الإذاعية أسماء أبو
الإذاعية أسماء أبو عيش

قالت الإذاعية أسماء أبو عيش، حول انتشار البودكاست على المنصات المختلفة وما إذا كان يعتبر رافدًا للثقافة، إن انتشار البودكاست في الفترة الأخيرة جعله مجالًا مفتوحًا للجميع، موضحةً أن غياب المعايير الواضحة أو الرقابة قد يؤدي أحيانًا إلى انتشار معلومات غير دقيقة، مشبهة الأمر ببعض المحتوى البسيط المنتشر على الإنترنت مثل وصفات الطعام التي قد تبدو صحيحة في الشكل لكنها لا تعتمد على أسس أو مقادير سليمة.

رقابة ومعايير

وأضافت أبو عيش، لـ “إيجبتك”، أن المشكلة الأساسية في بعض محتويات البودكاست تكمن في عدم وجود جهة مسؤولة يمكن الرجوع إليها أو محاسبتها إذا كانت المعلومات غير صحيحة، مؤكدة أن أي مجال لا تحكمه معايير واضحة للجودة أو آليات للتحقق من صحة المعلومات قد يفتح الباب للأخطاء، باستثناء بعض النماذج الجيدة التي يقدمها مثقفون ومتخصصون.

قيمة ثقافية

وأوضحت أن هناك أيضًا محتوى مميزًا ومفيدًا يُقدَّم عبر البودكاست، خاصة في الموضوعات الثقافية والدينية، مشيرة إلى أن بعض البرامج تتناول مفاهيم مثل تدبر القرآن الكريم وتشرح معاني الكلمات والآيات بطريقة مبسطة، لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة أن يتحقق المستمع من المعلومات بالرجوع إلى المصادر اللغوية أو المراجع الموثوقة.

وتابعت أن فكرة التدبر في القرآن تقوم على فهم المعاني من خلال الربط بين الآيات المختلفة التي تتناول الموضوع نفسه، مؤكدة أن هذا الأسلوب يساعد على فهم أعمق للنص القرآني، لكنه يحتاج إلى دقة في الطرح والحرص على أن تكون التفسيرات منضبطة لغويًا ودينيًا حتى لا يتم تداول معلومات غير صحيحة.

وسائل تقليدية وحديثة

واختتمت بالتأكيد على أن البودكاست لن يلغي وسائل الإعلام التقليدية مثل الإذاعة أو التلفزيون، موضحة أن هذه الوسائل ما زالت تمثل مصادر موثوقة للمعلومات، خاصة أن لديها مؤسسات وجهات رقابية يمكن الرجوع إليها في حال وجود خطأ، بعكس البودكاست الذي يعتمد في الغالب على مجهودات فردية، مشيرة إلى أن المستقبل قد يشهد دخول المؤسسات الإعلامية والشركات الكبرى إلى هذا المجال وتنظيمه بشكل أكبر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء