رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بسعر 20 ألف دولار.. روبوت منزل قادر على أداء المهام اليومية

الروبوت البشري Neo
الروبوت البشري Neo

بدأت الروبوتات البشرية تقترب تدريجيا من الاستخدام المنزلي الفعلي، بعدما أعلنت شركة 1X Technologies عن طرح روبوتها الجديد Neo للبيع، في خطوة تهدف إلى نقل هذه التكنولوجيا من العروض التجريبية إلى المنازل.

يبلغ طول الروبوت نحو 1.67 متر ويزن حوالي 30 كيلوجراما، ويتميز بتصميم بسيط يشبه إلى حد ما الشخصية الكرتونية الشهيرة "بايماكس"، وتم تطويره ليعمل كمساعد منزلي قادر على أداء عدد من المهام اليومية مثل طي الملابس، تفريغ غسالة الصحون، وسقي النباتات.

سعر يبدأ من 20 ألف دولار

تبلغ تكلفة شراء الروبوت حوالي 20 ألف دولار، وتشمل هذه القيمة امتلاك الجهاز بشكل كامل، إضافة إلى ضمان لمدة ثلاث سنوات ودعم تقني مخصص مع أولوية في التسليم.

ويمكن للراغبين حجز الروبوت بدفع عربون قدره 200 دولار قابل للاسترداد، على أن تبدأ عمليات التسليم داخل الولايات المتحدة خلال عام 2026، كما توفر الشركة خيارًا آخر يعتمد على الاشتراك الشهري بقيمة 499 دولارًا لمن لا يرغبون في دفع السعر الكامل دفعة واحدة.

تكلفة تشغيل محدودة

تشير الشركة إلى أن استخدام الروبوت لا يتطلب اشتراكات إضافية بعد الشراء، إذ يعمل ببطارية سعتها 0.75 كيلوواط/ساعة، ما يجعل تكلفة تشغيله اليومية أقل من دولار واحد من الكهرباء في العادة.

قدرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي

يعتمد Neo على نموذج لغوي متطور مشابه للتقنيات المستخدمة في أنظمة المحادثة الحديثة، ما يسمح للمستخدم بالتواصل معه صوتيًا وإعطائه الأوامر بشكل مباشر.

ويضم الروبوت مجموعة من التجهيزات التقنية، منها أربعة ميكروفونات لالتقاط الأوامر الصوتية، وكاميرات واسعة الزاوية لمراقبة البيئة المحيطة، إضافة إلى دعم الاتصال عبر Wi-Fi وBluetooth وشبكات 5G، إلى جانب عتاد حوسبة متطور من شركة إنفيديا.

كما يستطيع الروبوت حمل أوزان تصل إلى 25 كيلوغرامًا، ورفع ما يقارب 70 كيلوغرامًا، مستفيدًا من نظام أوتار صناعية يقلل مستوى الضوضاء مقارنة بالأنظمة الميكانيكية التقليدية، وتصل مدة عمل البطارية إلى نحو أربع ساعات.

لا يزال يحتاج إلى تدخل بشري

ورغم الإمكانات التي أعلنتها الشركة، فإن الاختبارات الصحفية تشير إلى أن الروبوت لم يصل بعد إلى مرحلة العمل المستقل الكامل.

فخلال تجربة أجرتها صحيفة "وول ستريت جورنال" داخل مقر الشركة، تبين أن الروبوت كان يُدار في بعض الأحيان عن بُعد بواسطة مشغّل بشري يستخدم نظارة واقع افتراضي، ما يسمح له بالتحكم في الروبوت وتنفيذ المهام.

تساؤلات حول الخصوصية

هذا الأسلوب يطرح تساؤلات تتعلق بالخصوصية، إذ يمكن للمشغل رؤية ما يحدث داخل المنزل عبر كاميرات الروبوت.

وتؤكد الشركة أنها وضعت عدة إجراءات للحماية، مثل إمكانية تحديد مناطق يمنع الروبوت من دخولها، وطمس الوجوه في البث المرئي، إضافة إلى ضرورة موافقة المستخدم قبل بدء أي جلسة تحكم عن بُعد.

ومع ذلك، يرى بعض الخبراء أن الروبوت في وضعه الحالي موجّه بشكل أساسي للمهتمين الأوائل بالتقنيات الحديثة، أكثر من كونه منتجًا منزليًا جاهزًا للاستخدام الواسع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء