سياسي لبناني: الحكومة ستوقع اتفاقًا مع إسرائيل لتجنب الدمار| خاص
قال السياسي اليساري اللبناني سراج بهجت إن لبنان يتجه نحو مرحلة خطيرة قد تقوده إلى مزيد من الدمار، معتبراً أن تدخل حزب الله في صراعات إقليمية لا تخص لبنان بشكل مباشر كان سبباً رئيسياً في تفاقم الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد.
تشكيك في القدرة العسكرية للحزب
وأشار بهجت في تصريحات خاصة لموقع “إيجيتك” إلى أن الحزب لم يعد يمتلك القدرات العسكرية التي كان يروج لها في السابق، معتبراً أن ما يحدث على الأرض يظهر تراجعاً واضحاً في قدرته على خوض مواجهة واسعة.
وأضاف أن عمليات القصف التي تستهدف القرى الإسرائيلية غالباً ما تسقط في مناطق مفتوحة وغير مأهولة، وهو ما يعكس محدودية تأثيرها العسكري.
الحكومة اللبنانية بين العجز والضغوط
وأوضح السياسي اللبناني، أن الحكومة في بيروت تبدو عاجزة عن اتخاذ قرارات حاسمة في ظل التعقيدات الداخلية والضغوط الخارجية، مشيراً إلى أن البلاد قد تتجه في النهاية إلى خيارات سياسية صعبة لتجنب مزيد من الدمار.
احتمال التوجه إلى تسوية سياسية
ويري بهجت، أن لبنان قد يضطر إلى التوجه نحو تسوية أو اتفاق سياسي مع إسرائيل بهدف حماية البلاد من الانزلاق إلى حرب شاملة، مؤكدًا أن مثل هذه الخطوة قد تُطرح باعتبارها «أخف الأضرار» في ظل الواقع العسكري والاقتصادي الصعب.
انتقادات لرواية المواجهة العسكرية
كما انتقد السياسي اللبناني، الخطاب الذي يتحدث عن مواجهة واسعة على الأرض، قائلًا إن ما يُطرح إعلامياً حول قدرات بعض الوحدات العسكرية التابعة للحزب لا ينعكس بالضرورة في الواقع الميداني، معتبراً أن ما يجري هو أقل بكثير مما كان يتم الترويج له في السابق.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، بأشد العبارات إطلاق النار الذي استهدف قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان يونيفيل في ثلاثة حوادث منفصلة أثناء قيامها بدوريات اعتيادية قرب قواعدها في ياتر ودير كيفا وقلاويه، معتبرة ذلك اعتداءً خطيرًا على قوات حفظ السلام وانتهاكا للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن.
وأعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، في بيان اليوم الاثنين، التضامن الكامل مع يونيفيل وقيادتها والدول المساهمة فيها، مؤكدة تقدير لبنان العميق للدور الأساسي الذي تؤديه هذه القوات في دعم السلم والأمن والاستقرار في جنوب البلاد.


