رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محلل سياسي يمني لـ«إيجبتك»: الحوثيون في حالة صعبة بسبب الحرب على إيران

الحوثيون
الحوثيون

في الوقت الذي تتسارع فيه وتيرة التصعيد العسكري في المنطقة، يعيش الحوثيون حالة من الارتباك والتخبط، محاولين تحديد موقفهم فيما يتعلق بدورهم في صراع المعركة الإقليمية.

الحوثيون 
الحوثيون 

الارتباك الحوثي ومحاولات التنسيق مع إيران

وفي هذا الصدد، قال المحلل السياسي اليمني وضاح الجليل، إن الحوثيين، يواجهون حالة من الارتباك في محاولاتهم المستمرة للاندماج في تكتيك النظام الإيراني لإدارة المعركة.

وأضاف الجليل في تصريحات خاصة لموقع إيجبتك، أنه في الوقت الذي يواجه فيه النظام الإيراني تحديات معقدة على الصعيدين العسكري والسياسي، تجد الجماعة الحوثية، نفسها في موقف صعب، حيث لم تحدد بعد خطواتها التالية بشكل حاسم، خصوصا بعدما تعرضت لضربات قاسية خلال العام الماضي.

الضغوط المتزايدة على الحوثيين

وأوضح المحلل اليمني، أن الضغط الكبير الذي يعاني منه الحوثيون يعود إلى تضرر قنوات التواصل والتنسيق مع إيران، بعد سقوط العديد من القيادات الإيرانية التي كانت مسؤولة عن توجيه الجماعة وتنسيق عملياته، ما ساهم بشكل كبير في حالة الارتباك، مما يجعل تقدير الموقف أكثر صعوبة، ويضع الحوثيون أمام تحدي كبير في تحديد قرارهم.

الحوثيون 
الحوثيون 

توقعات بتأجيل التدخل الحوثي وتحليل دوافعه

ورجح، أن الحوثيين، قد أجلوا تدخلهم في المعركة إلى وقت لاحق، بهدف تحقيق أقصى استفادة من الضغط الذي يمكن أن يمارسه هذا التدخل على الولايات المتحدة وإسرائيل، موضحا أن هذا التدخل، قد يكون جزء من تكتيك يهدف إلى تغيير قواعد المواجهة، وربما دفع الأطراف الدولية إلى تقديم تنازلات أو التوجه نحو المفاوضات السياسية.

 وتابع الجليل: "الجماعة قد تحاول استثمار الفرصة لتسوية الصراع بشكل يضمن مصالحها" .

الضغط الإيراني وحزب الله.. خيارات الحوثيين بين التعاون والمخاطرة

واستطرد، أن هناك احتمالات بأن الحوثيين قد بدأوا في تقييم المصالح الاستراتيجية الخاصة بهم بشكل منفصل عن إيران وحزب الله اللبناني، خاصة في ظل الضغوطات العسكرية الكبيرة التي يتعرض لها هذان الطرفان مضيفا أن الجماعة الحوثية، تجد أن التعاون مع إيران وحزب الله في الوقت الراهن، يمثل مخاطرة كبيرة، في ظل الأوضاع العسكرية المعقدة التي يواجهها الطرفان في المنطقة.

اليمن بين القلق الإقليمي والمخاطر الاقتصادية

في ظل هذا التصعيد الإقليمي، تراقب اليمن بقلق شديد التطورات العسكرية المتسارعة، حيث يخشى من أن تؤدي تدخلات الحوثيين إلى جر البلاد إلى مواجهة مفتوحة وهو ما سيزيد من تعقيد الوضع الأمني والاقتصادي في البلاد، ويؤدي إلى تدهور إضافي في الوضع الإنساني.

موقف الحكومة اليمنية والتحذيرات من التدخل

أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني عن موقفه الرافض لأي محاولات لجر البلاد إلى صراع إقليمي، مشددا على ضرورة عدم السماح للحوثيين باستخدام الأراضي اليمنية كمنصة لتهديد أمن المنطقة أو الملاحة الدولية.

وأكد المجلس أن أي محاولات لجر البلاد إلى مواجهات، تصب في مصلحة أجندات خارجية ستواجه بحزم، مشيرا إلى رفع مستوى الجاهزية الأمنية والعسكرية لحماية الجبهة الداخلية، في محاولة للحد من أي تداعيات سلبية قد تنجم عن التدخلات الخارجية.

التحرك الحكومي لمواجهة الأزمة الاقتصادية

من جهة أخرى، عقد مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية العديد من الاجتماعات، لمناقشة تداعيات التصعيد العسكري على البلاد، لبحث أفضل السبل لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية المتزايدة، في محاولة للحد من التأثيرات السلبية التي قد تلحق بالاقتصاد اليمني بسبب النزاع الإقليمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء