رويترز: محادثات بين لبنان وإسرائيل تبدأ الأسبوع المقبل
أفادت وكالة رويترز نقلًا عن مصدرين إسرائيليين، أن محادثات بين لبنان وإسرائيل ستبدأ الأسبوع المقبل، تزامنًا مع تصاعد التوترات بين الطرفين، خاصة بعد اندلاع الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران يوم 28 فبراير، وفقًا لقناة الجزيرة في نبأ عاجل.

استعدادات إسرائيلية لتوسيع العمليات البرية في الجنوب
وفي سياق متصل، تحدثت تقارير عن استعدادات إسرائيلية لتوسيع العمليات البرية في الجنوب، في خطوة قد تعيد سيناريو حرب 2006 ولكن على نطاق أوسع. وبينما تؤكد تل أبيب أن هدفها إبعاد حزب الله عن حدودها الشمالية، يحذر مراقبون من أن أي اجتياح بري قد يدفع لبنان إلى مواجهة مفتوحة تحمل تداعيات إنسانية وأمنية خطيرة.
إسرائيل تسعى للسيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني
وأفاد مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون بأن الهدف من هذه العمليات هو السيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وتفكيك البنية التحتية العسكرية لحزب الله.
وقد تشكل هذه العملية أكبر اجتياح بري إسرائيلي للجارة الشمالية منذ عام 2006، مما قد يدفع بلبنان إلى مركز التصعيد في الحرب المتصاعدة مع إيران.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع لموقع أكسيوس: "سنفعل ما فعلناه في غزة"، في إشارة إلى تسوية المباني التي تقول إسرائيل إن حزب الله يستخدمها لتخزين الأسلحة وشن الهجمات.
وأكد المسؤول أن عملية بهذا الحجم قد تؤدي إلى احتلال إسرائيلي مطول لجنوب لبنان، مشيرًا إلى أن حكومة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، كانت تحاول احتواء التصعيد في لبنان قبل إطلاق حزب الله أكثر من 200 صاروخ في هجوم منسق واسع النطاق مع إيران.
وأضاف أن الهجوم الإيراني-اللبناني غير حسابات إسرائيل، قائلا: "قبل هذا الهجوم كنا مستعدين لوقف إطلاق النار في لبنان، لكن بعده لا عودة عن عملية واسعة النطاق".
وأشار المسؤول إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يتمركز على الحدود اللبنانية بثلاثة ألوية مدرعة ومشاة منذ بداية الحرب مع إيران، مع قيام بعض القوات بعمليات توغل محدودة خلال الأسبوعين الماضيين، كما أعلن يوم الجمعة عن إرسال تعزيزات وحشد احتياطيين إضافيين تحسبا للعملية البرية الموسعة.

