رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دراسة تحذر: مضاعفات كورونا قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أظهرت دراسة علمية حديثة أن الإصابة الشديدة بفيروس كورونا أو الإنفلونزا قد تترك أثارا طويلة الأمد على الرئتين، مما يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة بعد أشهر أو حتى سنوات من التعافي.

كيف تؤثر العدوى على الرئة؟

أوضح الباحثون في جامعة فرجينيا الأمريكية أن العدوى التنفسية القوية يمكن أن تغير طريقة عمل بعض الخلايا المناعية داخل الرئة، مما يجعل البيئة الداخلية للرئة أكثر ملاءمة لنمو الأورام.

وأشار جيي سون، أحد قادة الدراسة، إلى أن الالتهاب الناتج عن الإصابة القوية بكوفيد أو الإنفلونزا قد يخلق حالة من "إعادة البرمجة المناعية" للرئة، تجعلها أكثر عرضة لظهور الأورام في المستقبل.

الأدلة من التجارب والمرضى

اعتمدت الدراسة على نماذج حيوانية وتحليل بيانات بشرية، حيث أظهرت التجارب أن الفئران المصابة بعدوى تنفسية شديدة كانت أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة لاحقًا، مع ارتفاع معدلات الوفاة.

تحليل بيانات المرضى كشف أن الأشخاص الذين استلزم مرضهم دخول المستشفى بسبب كورونا سجلوا زيادة تصل إلى 1.24 مرة في خطر الإصابة بسرطان الرئة مقارنة بغيرهم.

الخلاصة

تشير الدراسة إلى أن العدوى التنفسية الشديدة لا تؤثر فقط على الصحة قصيرة المدى، بل قد تترك أثرًا طويل الأمد على الرئة، مما يزيد الحاجة إلى المتابعة الطبية الدقيقة بعد التعافي من الأمراض التنفسية الشديدة.

ويذكر أن أعلنت دراسة علمية حديثة عن نتائج مطمئنة للأمهات، إذ أكدت عدم وجود أي علاقة بين تلقي لقاح فيروس كورونا القائم على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال قبل الحمل أو خلاله، وبين إصابة الأطفال باضطراب طيف التوحد أو أي مشكلات تتعلق بالنمو العصبي في مراحل الطفولة المبكرة.

نتائج الدراسة عرضت خلال اجتماع الحمل لعام 2026، الذي تنظمه الجمعية المعنية بطب الأم والجنين في الولايات المتحدة، حيث شدد الباحثون على أن اللقاحات المعتمدة ضد فيروس كورونا، سواء تلك القائمة على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال أو لقاحات البروتينات الجزئية، تُعد آمنة وموصى بها خلال جميع مراحل الحمل، لما توفره من حماية فعالة لصحة الأم والرضيع.

أجرى الدراسة باحثون من شبكة وحدات طب الأم والجنين، وشملت 434 طفلًا تراوحت أعمارهم بين 18 و30 شهرًا، جرى تقييمهم بدقة للكشف عن أي مؤشرات لاضطراب طيف التوحد أو مشكلات أخرى في النمو العصبي، وأُجريت الدراسة خلال الفترة من مايو 2024 وحتى مارس 2025.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء