رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أين اختفى المرشد؟.. حرب الجواسيس تشتعل بإيران لكشف لغز مجتبي|تقرير

أين اختفى مجتبى خامنئي؟..
أين اختفى مجتبى خامنئي؟.. حرب الجواسيس تشتعل بإيران

مر نحو أسبوع على تولي مجتبى خامنئي، منصب المرشد الأعلى في إيران، خلفًا لوالده علي خامنئي، وسط حالة غير مسبوقة من الغموض بشأن مكان وجوده، وفقًا لمصادر متداولة داخل الحرس الثوري الإيراني، فإن حتى بعض القيادات العليا، لا تملك معلومات مؤكدة عن مكان تواجده حاليًا، في وقت تتكثف فيه التكهنات حول ما يجري خلف الكواليس.

 حرب الجواسيس تشتعل بإيران لكشف لغز المرشد
 حرب الجواسيس تشتعل بإيران لكشف لغز المرشد

هل يختبئ في منشأة سرية تحت الأرض؟ أم أن الشائعات تقود المشهد؟

ووفقًا لصحيفة معاريف العبرية، تدور عدة روايات حول وضع المرشد الجديد؛ إذ تتحدث شائعات عن إصابته بجروح خطيرة خلال الهجوم الذي وقع في 28 فبراير وأدى إلى مقتل والده، بينما تذهب تكهنات أخرى إلى احتمال وفاته، غير أن السيناريو الأكثر تداولًا يشير إلى أنه موجود في موقع شديد السرية تحت الأرض، معزول بشكل كامل عن محيطه لأسباب أمنية، في ظل مخاوف من عمليات اختراق أو استهداف.

ويأتي ذلك وسط تصاعد التوتر بين إيران من جهة، وكل من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والموساد من جهة أخرى.

هل بدأت الحرب السرية قبل الصواريخ؟

وتشير تقارير صحفية، نشرتها صحيفة التلغراف البريطانية، إلى أن المواجهة الاستخباراتية بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، لم تبدأ مع التصعيد الأخير، بل تعود جذورها إلى سنوات طويلة من العمليات السرية.

أين اختفى مجتبى خامنئي؟
أين اختفى مجتبى خامنئي؟

إضعاف النظام الإيراني عبر استهداف قياداته

ووفقًا لتقديرات لداني سيترينوفيتش، الرئيس السابق لفرع إيران في قسم أبحاث الاستخبارات العسكرية، فإن بعض الاستراتيجيات الغربية اعتمدت على فكرة إضعاف النظام الإيراني عبر استهداف قياداته وتنفيذ عمليات سرية بالتوازي مع الضغط السياسي والعسكري، بهدف خلق حالة من الفوضى الداخلية.

لكن هذه الرؤية وفقًا لمراقبين، لم تحقق النتائج التي كانت تراهن عليها بعض الدوائر في واشنطن وتل أبيب.

من يدير المعركة الاستخباراتية: الأقمار الصناعية أم العملاء على الأرض؟

يرى خبراء، أن هناك تقسيم أدوار واضحًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل في هذه المواجهة، فالولايات المتحدة، تعتمد بشكل رئيسي على قدراتها المتقدمة في مجالات الأقمار الصناعية والاتصالات والحرب السيبرانية، بينما تركز إسرائيل على العمل الميداني عبر شبكات من العملاء داخل إيران.

بناء مصادر معلومات داخلية لدراسة نقاط ضعف إيران

وفي هذا السياق، تشير تحليلات إلى أن البنية الأساسية لهذه الشبكات تعود إلى فترة إدارة مئير داجان لجهاز الموساد، حيث جرى العمل على بناء مصادر معلومات داخلية لدراسة نقاط ضعف إيران.

 حرب الجواسيس تشتعل بإيران لكشف لغز المرشد
 حرب الجواسيس تشتعل بإيران لكشف لغز المرشد

هل نجح الاختراق الاستخباراتي فعلًا؟

ورغم الحديث المتكرر عن اختراقات إسرائيلية داخل إيران، فإن طهران تؤكد باستمرار، أنها تمكنت من كشف العديد من شبكات التجسس، ففي الأيام الماضية، أفادت تقارير باعتقال نحو 30 شخصًا للاشتباه في تورطهم في أعمال تجسس داخل البلاد.

كما تعمل الأجهزة الأمنية الإيرانية، على تعزيز نشاطها المضاد للتجسس، بالتوازي مع مراقبة مكثفة للاتصالات والأنشطة المشبوهة.

حرب الجواسيس تعود بأساليب الحرب الباردة؟

وفي خضم هذه المواجهة، تشير تقارير إلى استخدام وسائل اتصال تقليدية، تعود إلى زمن الحرب الباردة، مثل بث الرسائل المشفرة عبر موجات الراديو القصيرة المعروفة بمحطات الأرقام، وهي تقنية يصعب اعتراضها حتى في حال تعطيل الإنترنت.

 حرب الجواسيس تشتعل بإيران لكشف لغز المرشد
 حرب الجواسيس تشتعل بإيران لكشف لغز المرشد

ويعتقد أن هذه الوسائل، تستخدم للتواصل بين بعض الوكالات الاستخباراتية الغربية والعملاء في مناطق مختلفة، خصوصًا في ظل القيود التقنية والرقابية.

هل يمكن لاغتيال قائد أن يسقط نظاماً كاملاً؟

ويبقى السؤال الأبرز في هذا الصراع: هل يمكن أن يؤدي استهداف قيادات عليا إلى إسقاط نظام سياسي كامل؟، بعض الخبراء يرون أن هذه الفرضية، لا تزال محل جدل كبير، إذ إن بنية النظام السياسي في إيران، تعتمد على مؤسسات متعددة، ما يجعل تغييره عبر استهداف شخص واحد أمرًا بالغ التعقيد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء