رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مبادرة جديدة لتمييز الكتب الحقيقية عن أعمال الذكاء الاصطناعي

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أطلقت جمعية المؤلفين في المملكة المتحدة مبادرة جديدة تهدف إلى مساعدة القراء على التمييز بين الكتب التي كتبها البشر وتلك التي أنتجتها أنظمة الذكاء الاصطناعي، في سوق يزداد فيه الاعتماد على المحتوى المولد آليًا.

وتعد هذه الخطوة الأولى من نوعها لجمعية تجارية في المملكة المتحدة، حيث يمكن للمؤلفين تسجيل كتبهم واستخدام شعار "Human Authored" أو "من تأليف بشري" على الغلاف الخلفي للكتاب للإشارة إلى أصالته البشرية،بحسب تقرير لصحيفة "ذا جارديان" البريطانية. 

وأوضحت الجمعية أن غياب أي تشريع يلزم شركات التكنولوجيا بوضع علامة على الأعمال المولدة بالذكاء الاصطناعي جعل مهمة التمييز بين الكتب البشرية والأعمال الآلية صعبة، خاصة أن بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي تعتمد على مواد محمية بحقوق نشر دون إذن أو دفع مقابل.

وتحاكي هذه المبادرة برنامجًا مشابها أطلقته نقابة المؤلفين في الولايات المتحدة في بداية عام 2025، وقد تم الكشف عنها في معرض لندن للكتاب على يد الروائية تريسي شيفالييه.

وفي خطوة احتجاجية على استخدام شركات الذكاء الاصطناعي لأعمالهم دون إذن، أصدر آلاف المؤلفين، بينهم كازو إيشيغورو وفيليبا غريغوري وريتشارد عثمان، كتابًا بعنوان "Don’t Steal This Book" يحتوي على قائمة بأسماء المؤلفين فقط.

وقالت آنا غانلي، الرئيسة التنفيذية لجمعية المؤلفين، إن 82% من أعضاء الجمعية أبدوا اهتمامهم باعتماد شعار "من تأليف بشري"، مضيفة أن الجمعية كانت منذ انتشار منصات الذكاء الاصطناعي التوليدية تناضل لحماية حقوق المؤلفين والمبدعين من الاستغلال غير المصرح به، معتبرة أن نظام التصنيف الجديد خطوة مؤقتة لكنها مهمة لتعزيز الإبداع البشري في السوق.

وعلى جانب أخر يذكر أن نجح باحثون في  جامعة ميونيخ بألمانيا في تطوير روبوت ذكي قادر على العثور على الأشياء المفقودة داخل المنازل، وذلك بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والخرائط ثلاثية الأبعاد لفهم البيئة المحيطة به.

عصا مكنسة مثبتة على عجلات

ويشبه الروبوت في تصميمه "عصا مكنسة مثبتة على عجلات"، حيث يحتوي على كاميرا في الجزء العلوي تساعده على مراقبة المكان وتحليل ما يحيط به، ويعد هذا النظام من أوائل الروبوتات التي تستخدم تقنيات فهم الصور لتنفيذ مهمة محددة، وهي البحث عن الأغراض الضائعة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء