رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مركز بحوث المياه يعزز التعاون الدولي لمواجهة تحديات المياه الأفريقية

جانب من البروتوكول
جانب من البروتوكول

احتفل المركز القومي لبحوث المياه بإطلاق كرسي اليونسكو لإدارة وحوكمة المياه العابرة للحدود، في حدث شهد مشاركة واسعة من الوزراء والخبراء الدوليين والأفارقة، بهدف تعزيز البحث العلمي وتطوير أدوات مبتكرة لدعم صانعي القرار في مجال المياه.

توسيع التعاون الدولي والإقليمي

وأكد الدكتور شريف محمدي، رئيس المركز، خلال الاحتفالية أن استضافة الكرسي يمثل خطوة مهمة لتوسيع التعاون الدولي والإقليمي، بما يدعم الإدارة المستدامة للموارد المائية ويعزز القدرة على التكيف مع تغير المناخ في إفريقيا. وأضاف أن المركز يمتلك بنية بحثية متقدمة وخبرات علمية تمكنه من تقديم حلول مبتكرة لمشكلات المياه العابرة للحدود، مشيراً إلى أهمية بناء شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية لتوفير التمويل وتعزيز الابتكار.

وتضمن الاحتفال عقد ندوة موسعة تضمنت أربع جلسات حوارية، ركزت على “تحويل أبحاث المياه إلى عمل تطبيقي”، و”الابتكار في كفاءة استخدام المياه في الزراعة بالمناطق الجافة”، و”هيكلة شراكات فعّالة بين المؤسسات البحثية والقطاع الخاص”، و”نماذج عملية للتعاون بين المؤسسات البحثية والقطاع الخاص”. وتم خلال هذه الجلسات عرض أهم المقترحات لتعزيز البحث العلمي في مجال المياه وتهيئة البيئة الداعمة للابتكار، إلى جانب استعراض آليات التمويل المختلفة.

 بناء قدرات المتخصصين الأفارقة

وأشار الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إلى أن كرسي اليونسكو سيساهم في بناء قدرات المتخصصين الأفارقة، ويتيح برامج تدريبية متقدمة، إلى جانب تطوير منصة رقمية للتواصل بين صناع القرار والمجتمعات الأكثر احتياجاً. وأكد على ضرورة التعاون الإقليمي بين الكرسي، ومجلس وزراء المياه الأفارقة (الأمكاو)، ومرفق المياه الإفريقي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وأجندة إفريقيا 2063.

وشدد المسؤولون على أن هذا الكرسي سيكون بمثابة منصة للابتكار والحوار، محفزًا لبناء الثقة بين الدول الإفريقية، وسيساعد على توسيع استخدام أحدث تقنيات المياه القادرة على التكيف مع التغيرات المناخية، بما يضمن الأمن المائي والاستقرار الإقليمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء