رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمور تضيع أجر الصيام في رمضان.. أستاذ شريعة يوضح| خاص

الدكتور أحمد كريمة
الدكتور أحمد كريمة

يحرص المسلمون في شهر رمضان المبارك 2026، على مضاعفة الطاعات والعبادات طلبًا للأجر والثواب، ولكن هناك بعض السلوكيات الخاطئة التي قد تؤدي إلى ضياع ثواب الصيام أو التقليل من أجره.

<strong>أجر الصيام في رمضان</strong>
أجر الصيام في رمضان

أمور تضيع أجر الصيام في رمضان

وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، من مجموعة من التصرفات التي قد تفسد روح الصيام وتحرم الصائم من ثوابه الكامل، مؤكدًا أن الصيام لا يقتصر فقط على الامتناع عن الطعام والشراب، بل يشمل أيضًا ضبط السلوك والأخلاق.

وقال في تصريح خاص لموقع "إيجبتك"، إن الإنسان مسؤول عن جميع جوارحه وما يصدر عنها من أفعال، مستشهدًا بقوله تعالى: "إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا". (الإسراء: 36)

وأضاف أن الصائم مطالب بالحفاظ على سمعه وبصره وقلبه، والابتعاد عن كل ما قد يوقعه في المعصية؛ لأن تلك التصرفات قد تؤثر على أجر الصيام.

النظر المحرم والكذب 

وذكر أستاذ الشريعة أن من أخطر الأمور التي قد تضيع أجر الصيام إطلاق البصر في المحرمات أو تتبع عورات الآخرين، إضافة إلى الكذب بجميع صوره وأشكاله. 

ولفت إلى أن هذه الأفعال تتنافى مع المقصد الحقيقي للصيام الذي يقوم على تهذيب النفس وضبط السلوك.

أكل الحرام والوقوع في الغيبة والنميمة

وبين أن من الأمور التي تقلل من ثواب الصائم كذلك، أكل المال الحرام، إلى جانب الوقوع في الغيبة والنميمة، أو إطلاق الكلام الباطل والبهتان. 

كما حذر من التزوير وترك العمل أو التقصير فيه، مؤكدًا أن هذه التصرفات تتعارض مع القيم التي يدعو إليها الإسلام.

ونوه أن بعض الناس قد يصومون عن الطعام والشراب، لكنهم لا يبتعدون عن المعاصي والأخطاء، وهو ما يجعل صيامهم بلا أثر حقيقي، مستشهدًا على ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: «رُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ ، وَرُبَّ قَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ»

حكم الغيبة والنميمة في رمضان

وتطرق الدكتور أحمد كريمة، إلى مسألة الغيبة والنميمة، موضحًا أن بعض الأشخاص قد يعتادون الحديث عن الآخرين حتى وإن لم يكن ذلك في حضورهم. 

وأشار إلى أن انشغال الإنسان بذكر عيوب الآخرين قد يسبب له اضطرابات نفسية، خاصة إذا تحول الأمر إلى حديث دائم مع النفس عن أخطاء الآخرين.

وشدد أستاذ الشريعة الإسلامية على أن الأفضل للمسلم أن يشغل وقته بذكر الله تعالى بدلاً من الانشغال بالحديث عن الناس أو تتبع أخطائهم، مؤكدًا أن الإكثار من الذكر وترديد أسماء الله الحسنى يمنح الإنسان راحة نفسية ويعينه على اغتنام أجر الصيام، بدلًا من الوقوع في أخطاء قد تحرمه من ثواب هذا الشهر المبارك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء