رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الملاذ الآمن»: ارتفاع الفضة إلى 87 دولارًا عالميًا مع صعود النفط

الفضة
الفضة

شهدت أسعار الفضة صعودًا ملحوظًا في الأسواق المحلية والبورصات العالمية خلال تعاملات اليوم الخميس، مدعومة بارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما زاد المخاوف من ضغوط تضخمية محتملة وعزز احتمال بقاء أسعار الفائدة الأمريكية عند مستوياتها الحالية، بحسب تقرير صادر عن مركز الملاذ الآمن.

أسعار الفضة المحلية والعالمية

وأشار التقرير إلى أن جرام الفضة عيار 999 سجل نحو 147 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الفضة عيار 925 حوالي 136 جنيهًا، وجرام الفضة عيار 800 نحو 118 جنيهًا، فيما استقر سعر الجنيه الفضة عند 1088 جنيهًا.

وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت أوقية الفضة بنحو دولار واحد لتسجل 87 دولارًا، متأثرة بالتوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط العالمية.

في خطوة لدعم المستهلكين، أعلن مركز الملاذ الآمن تثبيت أسعار المصنعيات على السبائك والجنيهات الفضية حتى نهاية شهر رمضان، متحملًا فروق تكلفة التشغيل والنقل الناتجة عن زيادة أسعار المحروقات. 

وأكد المركز أن القرار يعكس دوره المجتمعي ورغبته في تخفيف الأعباء عن المواطنين خلال الشهر الكريم.

العوامل العالمية المؤثرة

على المستوى الدولي، قلصت الفضة خسائرها السابقة، لكن مكاسبها قد تبقى محدودة مع استمرار ارتفاع أسعار النفط، ما يزيد الضغوط التضخمية ويضعف احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية. كما يساهم ارتفاع أسعار الفائدة في رفع عوائد السندات، مما يقلل من جاذبية المعادن النفيسة غير المدرة للعوائد.

وتداول خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من 91.50 دولارًا للبرميل للجلسة الثالثة على التوالي، مدفوعًا بمخاوف من اتساع نطاق التوترات في الشرق الأوسط، رغم الإفراج التاريخي عن 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية من قبل وكالة الطاقة الدولية.

التوترات الجيوسياسية وأثرها

تصاعدت حدة التوترات بعد تنفيذ عمليات مشتركة للحرس الثوري الإيراني وحزب الله ضد أهداف في إسرائيل والأردن والسعودية، إضافة إلى هجمات على منشآت وقود بحرينية. هذه التطورات زادت المخاوف من اضطرابات في شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، مما يرفع الضغوط التضخمية عالميًا.

الدولار والسياسة النقدية

على الجانب النقدي، قد يحد صعود الدولار الأمريكي من مكاسب الفضة المقومة بالعملة الخضراء، إذ يزيد تكلفة المعدن للمستثمرين خارج الولايات المتحدة. وأظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك لشهر فبراير ارتفاع التضخم بنسبة 0.3% شهريًا و2.4% سنويًا، بينما ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأساسي بنسبة 0.2% شهريًا و2.5% سنويًا، وهو ما عزز توقعات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة دون تغيير على المدى القريب.

أداء الفضة في الفترة الأخيرة

سجلت الفضة مكاسب قوية خلال العام الماضي، بلغت حوالي 150% مقارنة بارتفاع الذهب بنحو 65%، وارتفعت في يناير 2026 إلى أعلى مستوى يومي عند 121.69 دولارًا للأوقية قبل أن تتراجع سريعًا إلى نحو 67.27 دولارًا. 

ومع بداية مارس 2026، استقرت الأسعار بين 84 و86 دولارًا للأوقية في ظل توازن بين تأثير التوترات الجيوسياسية وصعود الدولار والتوقعات النقدية الأمريكية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء