جيش الاحتلال يعترف بـ"خطأ كبير" في تقييم قدرات "حزب الله"
اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي رسميا بأنه ارتكب "خطأ كبير" بعدم إبلاغ الجمهور مسبقا بأن قوات"حزب الله" اللبناني كانت تستعد لتنفيذ هجوم جديد ومختلف عن هجماتها السابقة، وذلك وسط تصاعد الشائعات في إسرائيل حول تصاعد قدرات الحزب العسكرية، وفقًا لوسائل إعلام عبرية.
أهداف استراتيجية إسرائيلية
وجاء هذا الاعتراف بعد أن أعلن "حزب الله"، فجر اليوم الخميس، عن تنفيذ سلسلة من الهجمات على أهداف استراتيجية إسرائيلية. حيث استهدفت الصواريخ النوعية قاعدة "بيت ليد"، التي تضم معسكرات تدريب للوحدتين العسكرية "ناحال" والمظليين، بالإضافة إلى قصف قاعدة "غليلوت" الواقعة في ضواحي مدينة تل أبيب بصواريخ نوعية أخرى. كما شملت الهجمات هجوم ثالث على مقر الوحدة البحرية الإسرائيلية "شيطيت 13" جنوب مدينة حيفا.

اعتراف الجيش بخطئه بشكل مباشر
وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن خطة "حزب الله" لإطلاق الصواريخ تم إحباطها بنسبة تصل إلى ثلثي الهجمات المخطط لها، مشيرا إلى أن كافة الوحدات المعنية بذلت جهودًا مضنية لمنع تحقق الهجوم، كما نقلت ذلك القناة السابعة الإسرائيلية، التي أبرزت اعتراف الجيش بخطئه بشكل مباشر عندما قال: "لقد كنا مخطئين".
كما أقرت القيادة الشمالية وقيادة الجبهة الداخلية صباح اليوم بأن رصد الحركة غير المعتادة لعناصر "حزب الله" أمس كان يستدعي إبلاغ المواطنين مسبقا لتفادي الذعر وانتشار الشائعات، مؤكدة على أهمية الثقة بين الجيش والجمهور، ومشيرة إلى التزامها باستخلاص الدروس من هذه الواقعة.
تقليل حجم الأضرار المحتملة
وأشار الجيش إلى أن حزب الله كان يخطط لإطلاق دفعات إضافية من الصواريخ والطائرات المسيرة، إلا أن القوات الإسرائيلية نجحت خلال المساء في إحباط نحو ثلثي عمليات الإطلاق المخطط لها، عبر استهداف منصات الإطلاق ومواقع العناصر المنفذة للهجمات، ما ساهم في تقليل حجم الأضرار المحتملة وحماية المواقع العسكرية الحيوية.

محاولة لفرض معادلة ردع جديدة
يشار إلي أنه وبعد دخول الحرب أسبوعها الثاني يواصل حزب الله الرد عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه مواقع عسكرية شمال إسرائيل، في محاولة لفرض معادلة ردع جديدة وإبقاء الجبهة الشمالية تحت ضغط مستمر.
واستهدفت بعض هذه الهجمات قواعد عسكرية ومراكز مراقبة استراتيجية، ما يشير إلى محاولة توسيع بنك الأهداف ليشمل مواقع ذات أهمية عملياتية، وليس مجرد نقاط حدودية.

