رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أبو الفتوح: كلمة وزير الخارجية تجسد الموقف المصري "الراسخ" ضد التهجير

 جمال أبو الفتوح
جمال أبو الفتوح عضو مجلس الشيوخ

أكد الدكتور جمال أبو الفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة وزير الخارجية، الدكتور بدر عبد العاطي، خلال الاجتماع الوزاري رفيع المستوى للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، مثلت تجسيدًا واضحًا وراسخًا للموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية.

وشدد أبو الفتوح على أن مصر تظل صوتًا قويًا ومدافعًا عن الحقوق الفلسطينية والعربية في مواجهة ما وصفها بـ "المحاولات البائسة" لتصفية القضية أو تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.

رفض قاطع لـ "جريمة التهجير"

أشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن تأكيد مصر على رفضها القاطع لأي محاولات تهجير يجسد تمسك الدولة المصرية بمبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية. ووصف "أبو الفتوح" التهجير بأنه "جريمة دولية مكتملة الأركان" وانتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف الرابعة لعام 1949، خاصة المادة (49) التي تُحظر النقل أو الترحيل القسري للسكان في الأراضي المحتلة وتعتبره "انتهاكًا جسيمًا".

وأضاف أن الممارسات الراهنة، لاسيما في ظل العمليات العسكرية الوحشية والبرية الجارية في مدينة غزة، تُعرِّض مصداقية النظام الدولي برمته للخطر.

رسائل مصر تدعو لـ "تحرك فوري" ووقف الجرائم

أوضح الدكتور أبو الفتوح أن حديث وزير الخارجية المصري حمل رسائل واضحة ومباشرة للمجتمع الدولي بـ "ضرورة التحرك الفوري والفعّال"، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة أو الشجب. 

وطالب المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية تُلزم الاحتلال الإسرائيلي بوقف جرائمه والالتزام بالقرارات الأممية.

وأكد أن الهدف الأسمى من هذا التحرك هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره الحل الوحيد لضمان سلام عادل ودائم.

أهمية مؤتمر حل الدولتين وتزايد الاعترافات الأوروبية

لفت عضو مجلس الشيوخ إلى الأهمية القصوى لمخرجات مؤتمر حل الدولتين الذي انعقد في "توقيت دقيق"، خاصة مع تزايد الاعترافات الأوروبية بالدولة الفلسطينية. 

واعتبر هذا التنامي في الاعترافات ضغطًا سياسيًا متزايدًا على الاحتلال الإسرائيلي، ويعيد القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي.

كما أشار إلى أن القمة متعددة الأطراف التي جمعت الرئيس الأمريكي بعدد من القادة العرب، أكدت الموقف المشترك الرافض للتهجير القسري، والدعوة إلى وقف الحرب وفتح آفاق جديدة أمام عملية سلام جادة وشاملة.

خطة الإعمار والدعوة لتكثيف التنسيق العربي

في ختام تصريحه، أوضح الدكتور جمال أبو الفتوح أن القمة شددت على خطة شاملة لإعادة إعمار قطاع غزة، تستند إلى الرؤية العربية وخطة منظمة التعاون الإسلامي، وتقوم على توفير الترتيبات الأمنية اللازمة لدعم القيادة الفلسطينية وإعادة إعمار البنية التحتية.

ودعا أبو الفتوح إلى استمرار التنسيق العربي والدولي وتفعيل أدوات الضغط السياسي والقانوني على الاحتلال، للبناء على الفرصة التاريخية التي يمثلها تزايد الاعترافات الدولية، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء