رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد لقاء «في المساء مع قصواء».. حديث الحريري عن اجتماع مدبولي والأحزاب|خاص

هيثم الحريري
هيثم الحريري

قال النائب البرلماني السابق هيثم الحريري، القيادي في حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إنه كان موجودا يوم 16 فبراير كضيف ببرنامج «في المساء مع قصواء»، موضحا أنه طالب في الحوار مع الإعلامية قصواء الخلالي، بعقد لقاءات رسمية بين رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ورؤساء الأحزاب السياسية، على غرار اللقاءات التي تُعقد مع الصحافة والإعلام ووزراء الحكومة.

زيادة أسعار المحروقات

وأضاف «الحريري» في تصريح خاص لـ«إيجبتك»، بالطبع الحدث الطاغي الآن هو زيادة أسعار المحروقات وتأثيرها الكبير على المواطن، لافتا إلى أن الأحزاب السياسية وغيرها تحتاج من رئيس الوزراء، فهما حقيقيا للأسباب التي دفعت الحكومة إلى إقرار زيادات كبيرة في أسعار المحروقات بشكل سريع بعد أيام قليلة من بداية الحرب.

وتابع: «يجب أن يكون مطروحاً في هذا الحوار مع رئيس الوزراء سؤال حقيقي حول: ما هي الضمانات التي تقول لنا إن الحكومة ستتراجع عن قرارات رفع أسعار المحروقات بعد انتهاء الحرب، وعدم الارتكان إلى أن المواطن سيمتص الصدمة مع الوقت».

وشدد «الحريري» على أنه يجب مناقشة ملف مهم بين رئيس الحكومة ورؤساء الأحزاب، موضحاً أن هذا الملف خاص بكيفية أن تخرج مصر من «الاقتصاد الهش» المعتمد على الأموال الساخنة والاقتصاد الريعي إلى الاقتصاد المعتمد على الزراعة والصناعة. 

وأكد أن هذا اللقاء يبدو أنه جاء بعد الإحساس بالغضب الشعبي من قرار رفع أسعار المحروقات، وما تلى ذلك من تحركات برلمانية وطلبات إحاطة جرى تقديمها ضد هذا القرار.

الحوار المجتمعي أداة أساسية لتحسين التشريعات

وفي وقت سابق، قال المهندس هيثم الحريري، خلال استضافته في برنامج «في المساء مع قصواء» مع الإعلامية قصواء الخلالي، إن الحوار المجتمعي المفتوح يعد أداة أساسية لتحسين التشريعات مثل قانون الإجراءات الجنائية.

وأشار «الحريري» إلى أن هذا الحوار خطوة إيجابية لكنها غير كافية، مؤكدًا أن مشاركة البرلمان وحده ليست كافية لتحقيق التوازن بين جميع أطياف المجتمع، وقال: «الحوار يجب أن يشمل جميع المصريين، ويكون مظلة تجمع الأطراف المختلفة، من عمال وفلاحين وأساتذة جامعات وطلاب، للوصول إلى حلول عملية ومقبولة من الشارع السياسي».

 

إشراك الأحزاب والمؤسسات الأكاديمية

 

وذكر الحريري، أن مشاركة الأحزاب الحقيقية والكوادر الأكاديمية في الحوار الوطني تتيح وضع مقترحات حقيقية، وتحقيق تواصل دائم بين الحكومة والمواطنين.

 وأضاف: «نريد أن يكون هناك اشتباك حقيقي مع كل طبقات المجتمع، بحيث تُعرض المشاكل ويتم البحث عن حلول مشتركة، بدل أن يقتصر النقاش على اجتماعات داخل الحكومة فقط».

وأكد أن اللقاءات المستمرة مع الجامعات والمؤسسات التعليمية واحتفالات المجتمع المدني يمكن أن تعيد التماسك للمشهد السياسي، وتخلق جسور ثقة بين الشعب والمؤسسات، مشيرًا إلى أن إشراك النواب والأحزاب في متابعة المشاريع الحكومية يساهم في تقليل الفجوة بين السلطة والشعب.

دور المعارضة في دعم الحكومة

شدد الحريري، على أن المعارضة ليست هدفها مجرد النقد، بل المشاركة في دعم الحكومة عند الحاجة، ونقل مشاكل المواطنين للحكومة والعمل على حلها، وقال: «حتى عندما نعارض، يكون هدفنا تحسين الأداء وليس الإضرار، لأن نجاح الحكومة يعني نجاح الدولة».

وأشار إلى أن الحوار الثنائي بين السلطة والمعارضة يجب أن يكون مستمرًا، بحيث تتبادل الأطراف المعلومات والاقتراحات بشكل دوري، ما يعزز الشفافية ويضمن وصول قرارات الحكومة إلى جميع المواطنين بشكل فعال.

وأوضح «الحريري» أن نجاح أي عملية سياسية يعتمد على إشراك المواطنين في النقاش، مع التركيز على توسيع العضوية الحزبية، وزيادة انتشار الأفكار السياسية في المجتمع، وأضاف: «المواطن يحتاج أن يشعر بأنه جزء من العملية السياسية، وأن صوته مسموع، وهذا يبدأ من تعزيز التواصل المستمر بين الحكومة والأحزاب والمواطنين».

وأكد أن الهدف النهائي هو خلق بيئة سياسية صحية، حيث تتكامل الحكومة والأحزاب والمجتمع المدني في صياغة السياسات والقوانين، بما يعيد الثقة للمؤسسات، ويجعل المواطنين شركاء في اتخاذ القرار، بدلًا من أن يكون الحوار مقتصرًا على الاجتماعات الرسمية فقط.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء