رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استشاري علاقات أسرية تقدم نصائح للتعامل مع الخوف من فقدان الحبيب| خاص

الخوف من فقدان الحبيب
الخوف من فقدان الحبيب

قد يمر الإنسان بتجربة أن يتركه الشخص الذي يحبه، ويحب شخصا آخر وهي تجربة قاسية تترك جرحا عميقا في النفس، وتزرع بداخل صاحبها الكثير من الاسئلة والشكوك، وقد يتساءل كثيرا: هل كنت أنا السبب؟، والحقيقة ان هذا الشعور مؤلم وصعب، ولا يستطيع كثيرون تجاوزه.

 

صعوبة تخطي المشاعر

وعندما يتعرض الإنسان لمثل هذا الموقف، يحاول في البداية ان يتماسك ويتجاوز ما حدث، لكنه قد يجد نفسه عاجزا عن تخطي المشاعر التي تلاحقه، لذا حرص موقع «إيجبتك» على إلقاء الضوء على كل ما يشغل تفكير الناس ويمس مشاعرهم، حيث توضح الدكتورة «نادية جمال الدين» استشاري العلاقات الأسرية والإرشاد النفسي، كيفية التعامل مع فكرة ان الشخص الذي نحبه قد يحب شخصا آخر.

 

في البداية تقول دكتورة « نادية جمال الدين» إستشاري علاقات أسرية وإرشاد نفسي: «الفكرة نفسها مؤلمة، حتي لو كانت مجرد احتمال، الأمر ليس مجرد خوف من شخص آخر، أحيانا يكون خوفا من أن نفقد مكانتنا».

كيف نتعامل على الفكرة؟

وتقول للتغلب على فكرة ان شخصا تحبه قد يحب شخصا آخر: «اعترف بالمشاعر دون أن تحاكمها، الغيرة والقلق ليسا دليل ضعف، غالبا ما يكونان دليلا على ان العلاقة مهمة بالنسبة لك، وحاول التفرقة بين الاحتمال والحقيقة، قد يبني العقل قصصا كاملة من دون ان يكون هناك دليل فعلي».

 

وتضيف أسأل نفسك: من أين يأتي هذا الخوف؟، هل حدث موقف بالفعل؟، أم أن تجارب قديمة جعلتك تتوقع الأسوأ؟

وتشير إلى أنه يجب ان تعمل على إحساسك بقيمتك، العلاقة الصحية لا تبني على الخوف من الفقد، بل على اختيار متبادل يتجدد كل يوم، والحقيقة الصعبة أنه لا توجد علاقة فيها ضمان كامل، لكن هناك ثقة تبني.


وتختتم حديثها فتقول: «بدلا من أن تسأل هل يمكن ان يحب شخصا غيري ؟، جرب أن تسأل  هل علاقتنا فيها أمان ووضوح، لأن الخوف إذا ترك يكبر ويتحول إلى شك، لكن الحوار الصريح يقوي العلاقة بدلا من أن يرهقها».

 

ويعد تعلم كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف، من الأمور المهمة في حياة الإنسان، حتي لا تتحول التجربة إلى جرح دائم يؤثر في ثقته بنفسه أو يجعله عرضة للاستغلال العاطفي في المستقبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء