رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«أوبك»: السعودية رفعت إنتاج النفط إلى 10.882 مليون برميل يوميا قبل الحرب

أرشيفية
أرشيفية

أفادت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أن المملكة العربية السعودية عززت إنتاجها النفطي بشكل كبير خلال شهر فبراير، في خطوة استباقية استعدادًا لأي اضطرابات محتملة في الإمدادات نتيجة التوترات مع إيران.

إنتاج السعودية من النفط

وبحسب وكالة “رويترز”، ارتفع إنتاج السعودية إلى 10.882 مليون برميل يوميا، بينما بلغت صادراتها 10.111 مليون برميل يومياً، مقارنة بإنتاج بلغ 10.10 مليون برميل يومياً في يناير.

 يأتي هذا الارتفاع ضمن خطة طوارئ تهدف إلى ضمان استمرار إمدادات النفط العالمية قبل أي هجمات محتملة تؤثر على منطقة الشرق الأوسط.

 التوازن بين السوق المحلية والعالمية

وأشار تقرير أوبك الشهري إلى أن المملكة واصلت التوازن بين السوق المحلي والعالمي، حيث تعتمد على زيادة الإنتاج في أوقات التوتر أو خفضه عند وجود فائض في المعروض، بما يضمن استقرار الأسعار.

وتزامن هذا التحرك مع الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، والتي أدت إلى تعطيل جزئي للإنتاج وصادرات النفط، ودفعت أسعار الخام للارتفاع بشكل ملموس.

وتؤكد أوبك أن توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال 2026 لا تزال قوية نسبيًا، مع استمرار دور السعودية كعامل استقرار رئيسي في أسواق الطاقة الدولية، مع الأخذ في الاعتبار تأثير أي اضطرابات جيوسياسية على الإمدادات والأسعار.

وفي سياق متصل، أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن اتفاق بين الدول الأعضاء على ضخ كميات ضخمة من النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية في محاولة لاحتواء اضطرابات الإمدادات التي تفاقمت بسبب الحرب مع إيران، في خطوة تعد الأكبر منذ تأسيس الوكالة.

 المخزونات الاستراتيجية التابعة للدول الأعضاء

ووفقا لـ"رويترز" فإنه بموجب القرار، سيتم الإفراج عن نحو 400 مليون برميل من النفط من المخزونات الاستراتيجية التابعة للدول الأعضاء، في محاولة لتهدئة أسواق الطاقة العالمية التي شهدت تقلبات حادة خلال الأسابيع الأخيرة. 

ولم تحدد الوكالة جدولًا زمنيًا دقيقًا لضخ هذه الكميات في السوق، موضحة أن آلية السحب من الاحتياطيات ستختلف من دولة لأخرى وفقًا لظروفها وإمكاناتها.

وقال المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، إن سوق النفط يواجه حاليًا تحديات غير مسبوقة من حيث حجم الاضطرابات، مشيرًا إلى أن الدول الأعضاء اتفقت على تنفيذ تحرك جماعي طارئ لتخفيف الضغوط على الإمدادات العالمية. 

وأكد أن طبيعة سوق النفط العالمية تفرض تنسيقًا دوليًا واسع النطاق عند التعامل مع مثل هذه الأزمات، لافتًا إلى أن الحفاظ على أمن الطاقة يمثل أحد الأهداف الرئيسية التي تأسست من أجلها الوكالة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء