رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر تسجل مستويات قياسية خلال مارس

أرشيفية
أرشيفية

كشفت بيانات حديثة لحركة الشحن أن صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر تتجه إلى تسجيل مستويات مرتفعة خلال شهر مارس، في محاولة لتعويض تراجع التدفقات النفطية عبر مضيق هرمز بعد تعطله نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وتعتمد المملكة بشكل متزايد على ميناء ينبع الواقع على ساحل البحر الأحمر لتصدير النفط، بهدف الحفاظ على استقرار الإمدادات وتجنب انخفاضات كبيرة في الإنتاج، خاصة مع قيام عدد من دول المنطقة مثل العراق والكويت والإمارات بتقليص إنتاجها في ظل التوترات العسكرية في المنطقة، بحسب رويترز.

وأظهرت بيانات الشحن أن متوسط الصادرات النفطية من ميناء ينبع بلغ نحو 2.2 مليون برميل يوميًا خلال الأيام التسعة الأولى من شهر مارس، مقارنة بنحو مليوني برميل يوميًا خلال الأسبوع الماضي، بينما كانت الصادرات في فبراير تدور حول 1.1 مليون برميل يوميًا فقط.

 حجم الصادرات التي كانت تمر عبر مضيق هرمز

ورغم هذه الزيادة الملحوظة، فإن الكميات المصدرة عبر البحر الأحمر لا تزال أقل بكثير من حجم الصادرات التي كانت تمر عبر مضيق هرمز قبل تعطله، إذ كانت السعودية تصدر نحو 6 ملايين برميل يوميًا عبر هذا الممر البحري الحيوي قبل توقف حركة الملاحة فيه في أواخر فبراير بسبب التصعيد العسكري.

وأكدت شركة أرامكو أن خطوط الأنابيب التابعة لها قادرة على نقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا إلى ساحل البحر الأحمر، مشيرة إلى أن نحو 5 ملايين برميل يوميًا يمكن توجيهها للتصدير، بينما يتم استخدام الكميات المتبقية لتغذية المصافي المحلية الموجودة على الساحل الغربي للمملكة.

اضطرابات محتملة في الإمدادات العالمية.

وبحسب تقديرات شركات متخصصة في تحليل أسواق الطاقة، خفضت السعودية إنتاجها النفطي إلى نحو 9.8 مليون برميل يوميًا خلال الفترة الحالية، مقارنة بنحو 10.9 مليون برميل يوميًا في فبراير الماضي، عندما رفعت صادراتها تحسبًا لأي اضطرابات محتملة في الإمدادات العالمية.

وتشير بيانات الشحن إلى أنه من المتوقع تحميل نحو 37 ناقلة نفط من ميناء ينبع خلال شهر مارس، من بينها 11 ناقلة غادرت بالفعل، فيما ترجح تقديرات أخرى إمكانية تحميل ما لا يقل عن 40 ناقلة، وهو ما قد يدفع حجم الصادرات إلى تجاوز 4 ملايين برميل يوميًا.

ورغم ذلك، لا تزال هناك تحديات أمنية في البحر الأحمر، خاصة مع استمرار التهديدات المرتبطة بهجمات الحوثيين في اليمن، والتي سبق أن تسببت في تعطيل حركة الملاحة خلال فترات سابقة من الصراع في المنطقة. 

ومع ذلك، لم يتم تسجيل أي هجمات على السفن في البحر الأحمر منذ اندلاع الحرب الإيرانية، وفق بيانات مراكز المراقبة البحرية، رغم استمرار المخاوف الأمنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء