رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شاب يلقي بنفسه من أعلى كوبري بالقاهرة في ظروف غامضة

اسعاف - أرشيفية
اسعاف - أرشيفية

شهدت القاهرة، اليوم، واقعة مأساوية بعدما ألقى شاب بنفسه من أعلى إحدى الكباري، ما أثار حالة من الذهول بين المارة الذين حاول بعضهم إنقاذه على الفور، فيما هرعت الأجهزة الأمنية وقوات الإنقاذ النهري إلى مكان الحادث للتعامل مع الواقعة.

ألقى بنفسه في ظروف غامضة لم تتضح بعد ملابساتها الكاملة

وكشفت التحريات الأولية أن الشاب في العقد الثالث من عمره، وألقى بنفسه في ظروف غامضة لم تتضح بعد ملابساتها الكاملة، كما جرى الاستماع إلى أقوال شهود العيان الذين أكدوا أنهم فوجئوا به يتسلق سور الكوبري ويلقي بنفسه دون مقدمات.

ودفعت أجهزة الحماية المدنية بقوات الإنقاذ النهري لتمشيط المياه في محاولة للعثور على الجثمان، بينما انتقل فريق من النيابة العامة لمتابعة الواقعة والوقوف على أسبابها.

التوصل إلى هوية الشاب وملابسات الحادث

وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لفحص كاميرات المراقبة المحيطة بالكوبري والتوصل إلى هوية الشاب وملابسات الحادث، فيما تم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق.

وفي وقت سابق، قال الدكتور أحمد فخري أستاذ علم النفس الإكلينيكي بجامعة عين شمس، أنه أصبح إدمان الألعاب الإلكترونية، واللهفة والرغبة وراء الإدمان السلوكي لتلك الألعاب، خاصة لدى الأطفال والمراهقين، وهي المراحل العمرية المهمة في تكوين المهارات المعرفية والسلوكية والاجتماعية لدى الأطفال والمراهقين. أصبح هؤلاء الأطفال يجلسون بالساعات، ما يزيد عن 6 ساعات بشكل متواصل وبتركيز وانقطاع تام عن مجريات أحداث الحياة من حولهم، متزايد في العقود العشر الأخيرة.

وأضاف فخري لـ"إيجبتكِ" أنه تم إجراء العديد من البحوث والدراسات النفسية، وأوضحت أهم نتائج تلك الدراسات أن الأطفال والمراهقين ممن يعانون من السلوك الإدماني على الألعاب الإلكترونية يعانون من حالات القلق والاكتئاب والانسحاب الاجتماعي وقصور شديد في المهارات الاجتماعية، والإحساس بأعراض انسحابية شديدة عند الامتناع عن ممارسة تلك الألعاب، يُطلق عليها أعراض انسحابية كما في حالات الإدمان الأخرى، من صداع وقلق حاد وآلام نفسجسدية واكتئاب شديد.

لابد من متابعة الأسرة

وأوضح أستاذ علم النفس الإكلينيكي بجامعة عين شمس، أنه هناك من يلجأ إلى التفكير في الانتحار، وأحيانًا كثيرًا يتطور الأمر إلى محاولة الانتحار بالفعل أو الانتحار التام، لذا نجد أن الوقاية خير من العلاج واستئصال المشكلة من البداية من خلال متابعة الأسرة للأبناء ومساعدتهم في تنظيم اليوم بصورة عامة، سواء في فترات الإجازات أو الدراسة، وإشراك الأبناء في الأنشطة وممارسة الهوايات وبناء شبكة اجتماعية إيجابية، وفرض مكافآت وعقوبات بالحرمان من بعض الامتيازات عندما لا ينصاع الأبناء لضبط سلوكهم وتنظيم وقتهم.

وأشار الخبير النفسى، إلى أنه يجب على المؤسسات من مدارس وإعلام ومؤسسات رياضية نشر الوعي والتثقيف النفسي والسلوكي للأسر والأبناء في أماكن تواجدهم، وتسليط الضرر على خطورة تلك الألعاب والعواقب من التمادي وعدم ضبط السلوك عند الإقدام عليها.

تحذير من الانتحار

يحذر "إيجبتكِ" من الإنتحار، مناشدًا من تراودهم مثل هذه الأفكار التوجه إلى طبيب نفسي في محاولة لحل مشكلاتهم، والتفكير بإيجابية حول استمرارية الحياة التي منحها الله للإنسان، فلابد من الذهاب إلى الطبيب المختص، أو رجال الدين، إذ تعمل الدولة على تقديم الدعم للمرضى النفسيين؛ من خلال أكثر من جهة خط ساخن، لمساعدة من لديهم مشاكل نفسية، أو رغبة في الانتحار، أبرزها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة والسكان، لتلقي الاستفسارات النفسية والدعم النفسي، ومساندة الراغبين في الانتحار، من خلال رقم 08008880700، 0220816831، طول اليوم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء