الجيش الإسرائيلي - غزة
الجيش الإسرائيلي: القوات البحرية ستعترض قافلة الصمود قبل وصولها إلى غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي، أن قواته البحرية في حالة استعداد لاعتراض قافلة الصمود البحرية الجديدة والتي تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي دفرين، في مؤتمر صحفي: إن البحرية الإسرائيلية تتابع عن كثب تحركات الأسطول التضامني الذي يضم عشرات القوارب المتجهة نحو غزة.
الجيش الإسرائيلي: القوات البحرية مستعدة لاعتراض قافلة الصمود
أكدت دفرين، أن «إسرائيل مستعدة للدفاع عن حدودها البحرية، وأن سلاح البحرية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي تطورات».

وأضافت: «لدينا خبرة في مواجهة مثل هذه المحاولات من قبل، لكن هذا الأسطول يختلف من حيث العدد والتنظيم، إذ يضم عشرات السفن ويقف خلفه تمويل وتخطيط من قبل حماس عبر ممثليها في أوروبا، ولدينا أدلة واضحة على ذلك».
وأوضحت دفرين، أن من يرغب في تقديم مساعدات إنسانية للفلسطينيين في غزة يستطيع القيام بذلك عبر القنوات الرسمية التي تستخدمها الدول والمنظمات الدولية، في إشارة إلى رفض إسرائيل السماح بمرور أي مساعدات خارج إطار الرقابة الإسرائيلية.
تحرك الأسطول البحري “قافلة الصمود” لكسر حصار غزة
ويأتي هذا التطور في ظل تحركات الأسطول التضامني خلال الأيام الماضية من عدة موانئ أوروبية باتجاه شرق المتوسط، حيث انطلقت سفن صغيرة ومتوسطة الحجم تحمل نشطاء من دول مختلفة، أعلنوا نيتهم كسر الحصار البحري المفروض على القطاع منذ عام 2007.
ويعيد هذا المشهد إلى الأذهان حادثة الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية في مايو 2010، عندما اقتحمت وحدات الكوماندوز الإسرائيلي السفينة التركية «مافي مرمرة»، ما أدى إلى مقتل عشرة نشطاء أتراك وأثار أزمة دبلوماسية حادة بين أنقرة وتل أبيب، إضافة إلى إدانات دولية واسعة.

وبينما يشدد منظمو الأسطول الحالي على الطابع السلمي والإنساني لمهمتهم، تصر إسرائيل على التعامل معه كتهديد أمني، الأمر الذي يرفع منسوب التوتر في شرق المتوسط ويثير مخاوف من تكرار سيناريو المواجهة العنيفة التي حدثت قبل خمسة عشر عامًا.
يذكر أنه قد أعلن وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروسيتو، صباح اليوم الخميس، أمام البرلمان، إرسال سفينة ثانية تابعة للبحرية لمرافقة أسطول المساعدات المتجه إلى غزة.
وأمس الأربعاء، ندد كروسيتو، بشدة بالهجوم الذي وقع خلال الليل على أسطول الصمود العالمي، الذي يسعى لإيصال مساعدات إلى غزة.

