ماذا كان يفعل النبي عند دخول العشر الأواخر؟ 3 نصائح نبوية
كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن 3 أمور كان يفعلها النبي -صلى الله عليه وسلم- عند دخول العشر الاواخر من رمضان.
سنة النبي في العشر الأواخر من رمضان
واستشهد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في منشور له عن العشر الأواخر من رمضان، بما روي عن النبي أنه كَانَ: «إِذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ».[أخرجه البخاري].
كما كان من هدي النبي، الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان في المسجد، والانقطاع لعبادة الله؛ فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَرَ رَضِيَ اللَّه عنهُمَا قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ». [أخرجه البخاري].
وعن عُبَادَة بْنُ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ خَرَجَ يُخْبِرُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتَلاحَى رَجُلانِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: «إِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَإِنَّهُ تَلاحَى فُلانٌ وَفُلانٌ فَرُفِعَتْ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ وَالتِّسْعِ وَالْخَمْسِ». [أخرجه البخاري].
وكان سيدنا النبي يُكثر من الطاعات والنوافل في العشر الأواخر من رمضان، فيقوم ليلها، ويعين أهل بيته على اغتنامها؛ فعَنْ أُمّنا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ إِذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ». [أخرجه البخاري]
كيف أغتنم ليلة القدر؟
وقال مركز الأزهر، إن ليلة القدر من الليالي الفاضلة، التي ينبغي أن يحرص المسلم على تحريها والتماسها في ليالي الوتر من العشر الأواخر من رمضان، ويكون اغتنامها بالإكثار من الطاعات، من الصلاة والذكر وقراءة القرآن، وما إلى ذلك من أنواع الخير والبر.
وأما ما يقال فيها؛ فحينما سألت السيدة عائشة رضي الله عنها سيدَنا رسول الله عما تقوله إن وافقت ليلة القدر،؛ قال: «قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي» [أخرجه الترمذي].

