موعد الليالي الوترية في العشر الأواخر من رمضان.. تعرف عليها
يجب الاستعداد للعبادة في العشر الأواخر من رمضان؛ باطنًا: بالتوبة الصادقة، وتخليص القلب من الشحناء والأحقاد، وظاهرًا: بالتطهر والتطيب ولبس أحسن الثياب، ولهذا يبحث المسلمون حاليا عن موعد الليالي الوترية في العشر الأواخر من رمضان والتي يرجح أن تكون فيها ليلة القدر.

وليلة القدر تأتي في إحدى الليالي الوترية في شهر رمضان المبارك، وجعلها الله تعالى ليلة نزول القرآن الكريم فكانت محلًا للاتصال الروحي بين السماء والأرض، وسميت بليلة القدر لما يقدره الله فيها من الخيرات والبركات قال تعالى: { تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ } [القدر:4].
موعد الليالي الوترية في العشر الأواخر من رمضان
ويستحب طلب ليلة القدر في جميع ليالي رمضان، وفي العشر الأواخِر آكَد، وفي ليالي الوِتْر منه آكَد؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ»
وتأتي ليلة القدر في شهر رمضان من كل عام، في إحدى اليالي الوترية في العشر الأواخر من رمضان، والليالي الوترية في رمضان 2026 على النحو التالي:
الليالي الوترية في شهر رمضان
- تبدأ أولى الليالي الوترية وهي ليلة 21 مع غروب شمس يوم الثلاثاء المقبل الموافق 10 مارس 2026
- أما ليلة 23 وهي الليلة الثانية من الليالي الوترية في العشر الأواخر من رمضان، فتبدأ بعد غروب شمس يوم الخميس الموافق 12 مارس 2026.
- أما ليلة 25 وهي الليلة الثالثة من الليالي الوترية في العشر الأواخر من رمضان، فتبدأ بعد غروب شمس يوم السبت الموافق 14 مارس 2026.
- أما ليلة 27 وهي الليلة الرابعة من الليالي الوترية في العشر الأواخر من رمضان، فتبدأ بعد غروب شمس يوم الاثنين 16 مارس 2026.
- أما ليلة 29 وهي الليلة الخامسة والأخيرة من الليالي الوترية في العشر الأواخر من رمضان، فتبدأ بعد غروب شمس يوم الأربعاء الموافق 18 مارس 2026.
ليلة القدر في شهر رمضان
وقالت دار الإفتاء المصرية، إن الله تعالى خصَّ شهر رمضان على سائر الشهور بالتكريم والتشريف؛ فأنزل فيه القرآن الكريم في ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وجعل صيام نهاره أحد أركان شريعة الإسلام، وهو شهر تُضاعف فيه الحسنات.
وذكرت أن من خصائص شهر رمضان، نزول أول آيات القرآن الكريم في يوم من أيامه وفي ليلة مباركة، هي ليلة القدر على النبي الرؤوف الرحيم ليبزغ فجر الإسلام والإيمان بالله رب العالمين.
وندب الشرع الشريف إلى إحياء الليل بالعبادة، واستحبه استحبابًا مؤكدًا، ومن ذلك قيام ليالي رمضان بصلاة التراويح والتهجد؛ قال تعالى: {تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفًا وَطَمَعًا} [السجدة: 16]، وكان صلى الله عليه وآله وسلم: «يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ».