عبدالهادي: أسعار النفط ستصل إلى 120 دولارًا للبرميل تزامنا مع إغلاق هرمز
توقع الدكتور محمد عبد الهادي، خبير سوق المال، أن تشهد أسعار النفط العالمية موجة ارتفاع جديدة خلال الفترة المقبلة، في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، واحتمالات استمرار إغلاق مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط في العالم.
وقال د. محمد عبد الهادي إن ارتفاع أسعار النفط كان متوقعًا مع تصاعد التوترات في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الأسعار قد ترتفع لكنها – وفق التقديرات الحالية – لن تتجاوز مستوى 120 دولارًا للبرميل إذا استمرت الحرب لفترة أطول.
وأوضح أن هناك عدة عوامل تدفع الأسعار للصعود، في مقدمتها أن معظم ناقلات النفط العالمية تمر عبر مضيق هرمز، ما يعني أن أي تعطيل لحركة الملاحة أو محاولة الالتفاف حول المضيق سيؤدي إلى زيادة كبيرة في تكاليف النقل والتأمين والشحن، وهو ما ينعكس مباشرة على سعر برميل النفط عالميًا.
وأضاف أن استهداف إيران لمنشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية – وهي من أكبر الشركات المنتجة للنفط في العالم – يزيد من حالة القلق في أسواق الطاقة، ويؤثر على توقعات الإمدادات العالمية.
وأشار كذلك إلى أن قرارات تحالف أوبك+ بخفض الإنتاج قد تسهم في دعم الاتجاه الصعودي للأسعار، خاصة مع تزايد التوترات الجيوسياسية والحروب التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
ولفت إلى أن المضاربات في أسواق الطاقة تلعب دورًا إضافيًا في دفع الأسعار للارتفاع، حيث يتجه بعض المستثمرين والمضاربين إلى النفط بدلًا من الذهب خلال فترات التوترات والحروب، وهو ما يزيد من الضغط الصعودي على الأسعار.
وأكد خبير سوق المال أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يمثل عاملًا حاسمًا في معادلة أسعار النفط، خاصة أن نحو 20% من شحنات النفط العالمية تمر عبر هذا المضيق الحيوي، ما يجعل أي اضطراب فيه مؤثرًا بشكل مباشر على سوق الطاقة العالمية.

