رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هروب المقيمين يترك الحيوانات الأليفة في شوارع دبي في مواجهة صواريخ إيران

الحيوانات الأليفة
الحيوانات الأليفة في دبي

شهدت دبي خلال الأيام الماضية ارتفاعا ملحوظا في أعداد الحيوانات الأليفة التي تترك دون رعاية، بعدما اضطر بعض المقيمين الأجانب إلى مغادرة الإمارة على نحو مفاجئ نتيجة مخاوف أمنية مرتبطة بالتطورات العسكرية في إيران، وفق ما نقلته صحيفة "ذا تليجراف" البريطانية.

وذكر أطباء بيطريون ومتطوعون في مجال إنقاذ الحيوانات أن العيادات البيطرية تلقت عددا متزايدا من الطلبات من مالكين يرغبون في تسليم قططهم وكلابهم قبل مغادرتهم البلاد، كما لوحظت حالات متكررة لترك الحيوانات أمام العيادات أو في الشوارع بعد مغادرة أصحابها.

وأوضحت منظمات معنية بإنقاذ الحيوانات أن بعض المقيمين لم يتمكنوا من استكمال إجراءات نقل حيواناتهم إلى الخارج بسبب ضيق الوقت أو القيود الصحية المطلوبة للسفر، الأمر الذي أدى إلى زيادة حالات التخلي عنها، في المقابل، تسعى الملاجئ والعيادات البيطرية إلى التعامل مع هذا الوضع من خلال استقبال الحيوانات أو العمل على إيجاد أسر بديلة لها.

ارتفاع ملحوظ في حالات التخلي

وأشار أطباء بيطريون في دبي إلى أن العيادات بدأت تستقبل أعدادًا متزايدة من الحيوانات التي تترك دون أصحابها، بينما أكد متطوعون في جمعيات إنقاذ الحيوانات أنهم يتلقون يوميًا عشرات الرسائل من مالكين يبحثون عن مكان لإيواء حيواناتهم قبل مغادرتهم.

كما أفاد عاملون في الملاجئ بأن بعض الكلاب تترك مربوطة بالقرب من أعمدة الإنارة أو يتم إطلاقها في مناطق صحراوية، في حين تترك القطط غالبا أمام أبواب العيادات أو الملاجئ.

إجراءات السفر تعقد نقل الحيوانات

ويشير العاملون في مجال رعاية الحيوانات إلى أن نقل الحيوانات الأليفة إلى خارج البلاد يتطلب استكمال سلسلة من الإجراءات الصحية والإدارية التي تستغرق وقتا، وتشمل هذه الإجراءات التطعيم ضد داء الكلب وفترة انتظار قد تصل إلى ثلاثة أسابيع قبل السماح بالسفر.

إضافة إلى ذلك، تفرض بعض شركات الطيران قيودًا على نقل الحيوانات أو تشترط حجوزات مسبقة، ما يجعل من الصعب اصطحاب الحيوانات خلال عمليات المغادرة العاجلة.

ضغوط متزايدة على الملاجئ

وأكدت منظمات إنقاذ الحيوانات أن الملاجئ المحلية باتت تواجه ضغطا متزايدا مع تزايد أعداد الحيوانات المتروكة، كما أشار متطوعون إلى أن الطاقة الاستيعابية لتلك الملاجئ محدودة، ما يدفعهم إلى تكثيف الجهود للعثور على متبنين جدد أو إطلاق حملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لإيجاد أسر بديلة.

وفي الوقت نفسه، يحاول العاملون في هذا المجال التنسيق مع أصحاب الحيوانات لإيجاد حلول قبل مغادرتهم البلاد.

وحذرت منظمات رعاية الحيوان من أن التخلي عن الحيوانات الأليفة قد يعرّضها لمخاطر الجوع أو الأمراض. ودعت المقيمين الذين يخططون للمغادرة إلى ترتيب إجراءات نقل حيواناتهم مسبقًا أو تسليمها لمراكز متخصصة، مؤكدة أن القوانين المحلية تشجع على حماية الحيوانات وعدم تركها في الشوارع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء