تستعد الكنيسة الأرذثوكسية للاحتفال بعيد الصليب..أعرف قصته
تحتفل الكنيسة القبطية الأرذثوكسية بعيد رفع الصليب يوم 17 من شهر توت القبطي كل عام ويوافق هذا اليوم بتلك العام يوم السبت الموافق 27 سبتمبر، وعيد الصليب أحد أقدم الأعياد المسيحية ، ومن الأعياد السيدية الكبرى التي تحتل مكانة خاصة في قلوب المؤمنين.
بداية الاحتفال بعيد الصليب
بدأ الاحتفال بهذا العيد سنة 335م، في عهد الإمبراطور قسطنطين الكبير، بعد أن قامت القديسة هيلانة (والدة قسطنطين) برحلة إلى أورشليم سنة 326م بحثًا عن الصليب الحقيقي الذي تمت عليه الصلب من قبل الجنود اليهود.
وبحسب المصادر التاريخية مثل كتاب تاريخ الكنيسة للمؤرخ يوسيفوس القيصري (Eusebius of Caesarea)، تم العثور على ثلاثة صلبان ، وتم التعرف على الصليب المسيح عندما حدثت معجزة شفاء امرأة مريضة عند لمسه.
وتحتفل الكنيسة بعيد الصليب بطقس مميز يشمل رفع الصليب المقدس وسط ألحان خاصة مع تطييب المذبح بالبخور ورش الماء في أرجاء الكنيسة إعلانا عن الفرح الروحي كما يردد الشعب ترانيم الصليب المملوءة بالبهجة والنصرة مرددين: نسجد لصليبك أيها المسيح ونمجد قيامتك المقدسة.

تحتفل الكنيسة بعيد الصليب 3 مرات
وتتأهب الكنيسة دائمًا للاحتفال 3 مرات سنويا بهذا العيد الأولى يوم الجمعة العظيمة (يوم الصلب)، والثانى عيد اكتشاف الصليب على يد الملكة هيلانة، والدةالملك قسطنطين، والثالث استعادة خشبة الصليب في عصر الإمبراطور هيرقل من الفرس، بعد نحو 14 عاما من أخذه.
وتعود ذكرى اكتشاف الخشبة التي صلب عليها المسيح، والتي أخفاها اليهود سنوات طويلة تحت تلال من القمامة بعد صلبه سنوات طويلة – وفق المعتقد المسيحي، وذكر المؤرخون أن الإمبراطور هوريان الرومانى والذي حكم خلال الفترة (117 – 138 م) أقام على هذا التل ( المدفون تحته الصليب) في عام 135 مهيكلا للزهرة الحامية لمدينة روما.
نقل الصليب إلى روما
في القرن السابع نقل جزء من الصليب إلى روما وقد أمر بعرضه في كنيسة المخلص ليكون موضع إكرام للمؤمنين، البابا الشرقي سرجيوس الأول (687 - 701).
الصليب في كنيسة القيامة
في كنيسة القيامة اليوم يكرم الموضع الذي وجدت فيه القديسة هيلانة الصليب وهذا الموضع كان في عهد السيد المسيح حفرة كبيرة في الأرض ردمها مهندسو الملك قسطنطين وأدخلوها في تصميم الكنيسة الكبرى بمثابة معبد، هو في الواقع مغارة كبيرة تحت سطح الأرض
