رسالة ضغط.. 46 نائب أمريكي يُطالبون ترامب الاعتراف بفلسطين
تقدم مجموعة من الأعضاء الديمقراطيين، في مجلس النواب الأمريكي بمبادرة برلمانية تدعو الإدارة الأمريكية إلى الاعتراف بدولة فلسطين.
جاءت هذه المبادرة في صورة رسالة موقعّة من قبل 46 نائباً ديمقراطياً، موجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو.
وتأتي هذه الخطوة في توقيت دقيق، حيث من المقرر تسليم الرسالة يوم الجمعة بالتزامن مع اختتام أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي شهدت خلالها تصاعد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، حيث انضمت فرنسا إلى مجموعة من الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة مثل بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال في الدعوة للاعتراف بدولة فلسطين.
وقاد هذه المبادرة النائب الديمقراطي عن كاليفورنيا رو خانا، وانضم إليه عدد من أبرز الوجوه التقدمية في الحزب الديمقراطي، بما في ذلك النواب جريج كاسار من تكساس، وبراميلا جايابال من ولاية واشنطن، وماكسويل فروست من فلوريدا.
رسالة النواب استندت إلى طرح الرئيس الفرنسي ماكرون
واستندت الرسالة إلى الإطار الذي طرحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا العام، والذي يجمع بين ضمان أمن إسرائيل من خلال نزع سلاح حركة حماس وتسليمها السلطة في قطاع غزة، والعمل مع الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية والحلفاء العرب وإسرائيل لتحقيق هذا الهدف.
وأكد خانا أن هذه الرسالة تمثل “اختباراً حاسماً” للموقف الحقيقي للحزب الديمقراطي، مشيراً إلى أن المشرعين الديمقراطيين الذين يمتنعون عن التوقيع على مثل هذه المبادرات هم “منعزلون تماماً” عن القاعدة الانتخابية للحزب وناخبيه الديمقراطيين، وعن جيل الشباب، وعالم اليوم.
ومن المقرر أن تحظى الرسالة بدعم منظمة “جيه ستريت”، إحدى أبرز جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في واشنطن.
وأوضح رئيس المنظمة أن مثل هذه المبادرات ضرورية لتأكيد الالتزام العالمي بحق تقرير المصير الفلسطيني، مشيراً إلى أن قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل يعد شرطاً أساسياً لضمان بقاء إسرائيل دولة يهودية وديمقراطية.
وعلى الرغم من هذه الخطوة، يدرك النائب خانا أن الرسالة لن تجبر الرئيس ترامب على تغيير سياسته، معرباً عن أمله في أن تقدم الإدارة الأمريكية بياناً “واضحاً” بشأن هذه القضية.
وأشار إلى أن الجيل الجديد في أمريكا سيعترف بدولة فلسطينية عندما يصل إلى السلطة، مخالفاً بذلك سياسات كل من ترامب والرئيس بايدن.

