العليمي - الأمم المتحدة
«العليمي» أمام الأمم المتحدة: اليمن أمام اختبار صعب.. ويجب تحريره من الحوثيين
دعا رئيس المجلس الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإنقاذ اليمن من سيطرة الحوثيين.
وأكد رئيس المجلس الرئاسي اليمني، أن الأزمة لم تعد داخلية بل تحولت إلى اختبار حقيقي لمصداقية النظام الدولي.
العليمي يحذر من الحوثيين
وشدد «العليمي»، على أن الحوثيين أصبحوا جماعة إرهابية دولية، محذراً من أن استمرار سياسة الاحتواء أتاح لهم فرصة غير مسبوقة لتوسيع ترسانتهم العسكرية وتحويل اليمن إلى «حقل تجارب» لأسلحة داعميهم الإقليميين.
وأوضح أن هذا الوضع يشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي، خصوصاً مع تصاعد المخاوف من أن يتحول البحر الأحمر إلى رهينة في يد الحوثيين، بما يحمله ذلك من مخاطر على الملاحة العالمية وأمن الطاقة.
وأكد العليمي، أن الحكومة اليمنية تواجه اختناقات تمويلية حادة، لكنها رغم ذلك مستعدة لتقديم «تنازلات مؤلمة» من أجل تحقيق السلام الشامل، شرط أن يقابل ذلك التزام دولي صارم بكبح جماح الحوثيين وداعميهم.
وأضاف أن اليمن اليوم أمام «اختبار كبير للقانون الدولي»، إذ لا يمكن تركه لمزيد من الابتزاز والإرهاب على حساب أمن المنطقة واستقرارها.

العليمي: عليكم انقاذ اليمن من الحوثيين
وفي هذا الإطار، طالب العليمي بإطلاق تحالف دولي لتحرير اليمن من الحوثيين، مشيراً إلى أن الأزمة تجاوزت حدودها الوطنية وباتت تتطلب استجابة جماعية على غرار ما شهده العالم في مواجهة أزمات مشابهة.
كما أعرب عن تقديره لجهود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في متابعة الملف اليمني، داعياً إلى مضاعفة الجهود من أجل استعادة الدولة وإنهاء معاناة الشعب اليمني.
وختم العليمي، كلمته بالتأكيد على دعم اليمن لحقوق الشعب الفلسطيني، داعياً الدول الأعضاء في الجمعية العامة إلى الاعتراف بدولة فلسطين، في خطوة قال إنها تمثل «انتصاراً للعدالة والقانون الدولي».
يذكر أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن، قد استهلّ خطابه الافتراضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإشارة إلى أنّه يلقي كلمته عشية الذكرى السنوية الثانية لما وصفه بـ «حملة الإبادة الجماعية والتدمير والتجويع» التي تشنّها إسرائيل في قطاع غزة، مؤكدًا في الوقت ذاته إدانته الصريحة لهجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023.
وأشار أبو مازن، إلى أنّ الحرب الإسرائيلية على غزة أسفرت عن مقتل وإصابة ما يقرب من 220 ألف فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن، مستندًا في ذلك إلى بيانات وزارة الصحة التي تديرها حماس، والتي لا تميز في إحصاءاتها بين المدنيين والمقاتلين.
كما وجّه انتقادات حادة للتوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، متوقفًا عند الموافقة الأخيرة على مشروع «E1» الاستيطاني، الذي وصفه بأنه يهدف إلى تقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة جغرافيًا.

