«لا ترد قلبي إلا مجبورًا».. دعاء آيتن عامر في العشر الأواخر من رمضان
شاركت الفنانة آيتن عامر جمهورها رسالة روحانية بمناسبة اقتراب العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وذلك عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام.
ونشرت آيتن عامر، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام، :"إنها العشر الأواخر وقلبي بين يديك يا الله فلا ترده إلا مجبورا".

«كل حسبنة ستذهب لمن يستحقها».. رسالة نارية من آيتن عامر
وأثارت الفنانة آيتن عامر جدلاً واسعاً بين جمهورها برسالة نارية دون أن توضح المقصود من تلك الرسالة، وذلك عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام.
ونشرت آيتن عامر، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام، :"العشر الأواخر قادمة وليلة القدر قادمة وكل حسبي الله ونعم الوكيل ستذهب لمن يستحقها".
آيتن عامر تعاتب جوري بكر بسبب «كلهم بيحبوا مودي» | تفاصيل
وفي سياق آخر مازحت الفنانة آيتن عامر الفنانة جوري بكر بعد أحداث حلقة الأمس من مسلسلهما “كلهم بيحبوا مودي”، حيث أخبرت ميرا، والتي جسدت دورها جوري، شيماء، والتي جسدت دورها آيتن، بحقيقة مودي، ياسر جلال، وزواجه منها طمعاً في أموالها وأنه سيعود إلى طليقته هالة، والتي جسدت دورها هدى الأتربي، والتي أوهمها بأنها ابنة عمه.
ووجهت آيتن عامر، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام، رسالة لجوري بكر، قائلة:"ربنا يقدرك على فعل الخير".
آيتن عامر تطلب الإسعاف بعد مشهد أكشن مفبرك في برنامج الكاميرا الخفية
ووقعت الفنانة آيتن عامر ضحية لمقلب صادم خلال ظهورها في برنامج الكاميرا الخفية الذي يقدمه الفنان والإعلامي تميم يونس، حيث بدأت الأحداث بإبلاغها بأنها تستعد لتصوير برومو دعائي لمسلسلها الجديد يتضمن مشهد أكشن قوي.
وخلال تنفيذ المشهد، فوجئت أيتن بسقوط أحد المشاركين وإصابته في كتفه، في موقف بدا حقيقيًا إلى حدٍ كبير، ما أدخلها في حالة من الرعب والارتباك الشديد، وظهرت عليها علامات القلق البالغ، مطالبة فريق العمل بسرعة استدعاء سيارة الإسعاف للاطمئنان على المصاب، مؤكدة رفضها لاستكمال التصوير في ظل ما اعتبرته حادثًا خطيرًا.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ انتقلت الأحداث إلى صدمة جديدة بعدما اكتشفت أن ما يتم تصويره ليس برومو لمسلسل كما أُبلغت، بل إعلان لإحدى ماركات الشامبو، الأمر الذي أثار دهشتها واستغرابها، خاصة أنها لم تُخطر مسبقًا بطبيعة العمل.
وتصاعد الموقف عندما توجهت أيتن إلى الكاميرا في محاولة لأخذ بطاقة الذاكرة (الميموري كارد) ومسح اللقطات المصورة، اعتراضًا منها على عرضها دون موافقة واضحة.


