أبرزها «منع التصوير».. ضوابط الاعتكاف داخل المساجد خلال شهر رمضان 2026
مع اقتراب العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، أعلنت وزارة الأوقاف مجموعة من الضوابط المنظمة للاعتكاف وصلاة التهجد داخل المساجد، وذلك بهدف الحفاظ على قدسية بيوت الله، وضمان أداء الشعائر الدينية في أجواء يسودها النظام والسكينة والروحانية.
وأشارت وزارة الأوقاف أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تنظيم شعيرة الاعتكاف بما يحقق مقاصدها الشرعية، ويهيئ للمعتكفين أجواء مناسبة للتفرغ للعبادة بعيدًا عن أي ممارسات قد تعكر صفو الأجواء الإيمانية داخل المساجد.
الاعتكاف والتقرب إلى الله
أوضحت وزارة الأوقاف أن الهدف الأساسي من الاعتكاف هو التفرغ للعبادة والتقرب إلى الله تعالى، من خلال الإكثار من الصلاة وقراءة القرآن الكريم والذكر والدعاء، إلى جانب الصلاة على النبي ﷺ والاستماع لدروس العلم، مع ضرورة الابتعاد عن كل ما قد يسبب إزعاجًا للمعتكفين أو يشتت تركيزهم في العبادة.
ضوابط الاعتكاف خلال شهر رمضان
وفي ذات السياق، أكدت الوزارة على أن إلقاء الدروس الدينية أو تقديم الخواطر الدعوية خلال فترة الاعتكاف يقتصر على إمام المسجد فقط، أو من يتم تكليفه رسميًا من قبل الوزارة بخطاب معتمد، مؤكدة في الوقت نفسه منع توزيع الكتب أو المطبوعات أو الإصدارات الدعوية داخل المساجد خلال الاعتكاف أو بعد انتهائه.
نصت الضوابط على حظر التصوير داخل المساجد أثناء الاعتكاف بشكل كامل، مع منع نشر الصور أو بثها عبر أي وسيلة، احترامًا لحرمة المساجد وخصوصية المعتكفين. ودعت الوزارة إلى قصر استخدام الهواتف المحمولة على الحالات الضرورية فقط، حتى يتمكن المعتكفون من التفرغ للعبادة دون انشغال.

الالتزام بالنظام والهدوء
وأكدت وزارة الأوقاف ضرورة التزام المعتكفين بالأماكن المحددة للاعتكاف داخل المسجد، والحفاظ على الهدوء وعدم رفع الأصوات، إلى جانب تجنب إحضار الأطعمة ذات الروائح القوية، ومنع استخدام أدوات الطهي داخل المساجد، حفاظًا على نظافتها وراحة المصلين.
دعت «الأوقاف»جميع المعتكفين إلى الالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة لشؤون المساجد خلال شهر رمضان المبارك، بما يضمن استمرار المساجد في أداء دورها الروحي والتربوي، ويجعلها بيئة إيمانية تعين على الطاعة والتقرب إلى الله.

