رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"أكسيوس": إدارة ترامب تبحث الاستيلاء على جزيرة "خرج" شريان نفط إيران

جزيرة خرج الإيرانية
جزيرة خرج الإيرانية

أفادت، 4 مصادرأمريكية مطلعة لـ موقع أكسيوس، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل أجرتا مناقشات حول إمكانية إرسال قوات خاصة إلى إيران لتأمين مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وذلك في مرحلة متقدمة من الصراع العسكري الجاري.

جزيرة إستراتيجية

مصافي النفط في جزيرة خرج
مصافي النفط في جزيرة خرج


وبالإضافة إلى التركيز على اليورانيوم، أكد مسؤولون في الإدارة الأمريكية، في تصريحات لموقع "أكسيوس"، أن المناقشات شملت أيضاً خيار السيطرة على "جزيرة خرج"، التي تعتبر موقعاً استراتيجياً يدير نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية.
وأوضح مسؤول دفاعي إسرائيلي أن الرئيس دونالد ترامب وفريقه يدرسان بجدية خيار نشر وحدات عمليات خاصة داخل الأراضي الإيرانية.
من جانبه، قال مسؤول أمريكي إن الإدارة نظرت في خيارين رئيسيين: إما نقل اليورانيوم المخصب بالكامل خارج إيران، أو إرسال خبراء نوويين إلى الموقع لتخفيف درجة تخصيبه على الأرض.

علماء متخصصين


من المتوقع أن تشمل هذه المهمة عناصر من القوات الخاصة إلى جانب علماء متخصصين، وقد يشارك فيها ممثلون عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأفاد مصدران مطلعان على الملف أن مثل هذه العمليات كانت مدرجة ضمن قائمة الخيارات التي قدمت إلى الرئيس ترامب قبل اندلاع الحرب.
كما نقلت شبكة "إن بي سي نيوز"، في تقرير نشر يوم الجمعة، أن ترامب ناقش فكرة نشر قوة عسكرية أمريكية صغيرة داخل إيران لأهداف استراتيجية محددة.
ومع ذلك، يظل غير واضح ما إذا كانت المهمة ستكون أمريكية خالصة، أو إسرائيلية، أو مشتركة بين الطرفين.
من المرجح أن يتم تنفيذ مثل هذه العمليات فقط بعد أن يتأكد كلا البلدين من أن الجيش الإيراني لم يعد قادراً على تشكيل تهديد جدي للقوات المشاركة.

مخزون اليورانيوم تحت الأنقاض


وفي ذات السياق وفي تصريح للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أمس السبت، أكد ترامب إمكانية إرسال قوات برية، لكنه شدد على أن ذلك سيكون "لسبب وجيه للغاية".
وفي سياق متصل، أدت الضربات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي إلى دفن مخزون اليورانيوم الإيراني تحت الأنقاض، حيث أكد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون أن الإيرانيين أنفسهم لم يتمكنوا من الوصول إليه منذ ذلك الحين.
كما أسفرت تلك الضربات عن تدمير معظم أجهزة الطرد المركزي الإيرانية، ولا توجد أدلة تشير إلى استئناف عمليات تخصيب اليورانيوم.
ووفقاً لتقارير مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، يتركز معظم المخزون في أنفاق تحت الأرض داخل المنشأة النووية في أصفهان، بينما يتوزع الجزء المتبقي بين منشأتي فوردو ونطنز.

قوات خاصة وعمليات محدودة


وخلال الأيام الأولى من الحرب الحالية، نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على نطنز وأصفهان، والتي بدت مصممة لإغلاق المداخل، ربما لمنع نقل أي مواد نووية.
وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى: "مفهوم إرسال قوات برية بالنسبة لترامب ليس كما يصوره الإعلام"، مضيفاً آخر: "قد تكون عمليات محدودة لقوات خاصة، وليس نشر قوة كبيرة على الأرض".

جزيرة خرج النفطية


 و"جزيرة خرج"، فهي جزيرة إيرانية تقع في الركن الشمالي الشرقي للخليج العربي، قبالة مدينة بوشهر الإيرانية، وتبعد عن السواحل الإيرانية حوالي 25 كيلومتراً.
تتبع الجزيرة إدارياً محافظة بوشهر، وتقع إلى الشمال منها جزيرة خويرج، ويبلغ عدد سكانها نحو 20,000 نسمة، وتُعد جزيرة خرج أحد أبرز منافذ تصدير النفط في إيران، حيث يتم تصدير نحو 950 مليون برميل نفط سنوياً عبرها.
كما تضم الجزيرة خزانات نفط وموانئ شحن، بالإضافة إلى مرفأ ومطار وقاعدة عسكرية، إلى جانب منشآت نفطية أخرى، خلال الحرب العراقية-الإيرانية، تعرضت الجزيرة لقصف جوي متكرر من قبل القوات العراقية، حيث استهدفت المنشآت النفطية فيها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء