رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دراسة تحدد مدة النوم المثالية للوقاية من مقاومة الإنسولين

صورة توضيحية
صورة توضيحية

 

توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن الحصول على نحو 7 ساعات و18 دقيقة من النوم يوميا قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بحالة مقاومة الإنسولين، التي تعد من أبرز العوامل المؤدية إلى الإصابة بـ السكري من النوع الثاني.

ووفقا لما أورده موقع The Sun، أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة وثيقة بين مدة النوم وصحة التمثيل الغذائي في الجسم، حيث إن النوم لفترات أقل أو أكثر من اللازم قد يؤثر سلبًا في قدرة الجسم على تنظيم مستويات السكر في الدم.

وتحدث مقاومة الإنسولين عندما تقل استجابة الجسم لهرمون الإنسولين، المسؤول عن ضبط مستوى الجلوكوز في الدم، ومع مرور الوقت قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستويات السكر، مما يزيد خطر الإصابة بالسكري واضطرابات التمثيل الغذائي، إلى جانب ارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب.

ولتحليل هذه العلاقة، استخدم الباحثون مؤشرا يعرف باسم معدل التخلص من الجلوكوز (eGDR)، حيث تشير القيم المنخفضة لهذا المؤشر إلى ارتفاع احتمالية الإصابة بمقاومة الإنسولين.

كما كشفت البيانات أن متوسط عدد ساعات النوم لدى المشاركين خلال أيام العمل بلغ نحو 7 ساعات و30 دقيقة، بينما ارتفع إلى قرابة 8 ساعات في عطلات نهاية الأسبوع، وأفاد حوالي 48% من المشاركين بأنهم يحاولون تعويض نقص النوم خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويذكر أن خلال شهر رمضان يصبح النوم من أكثر التحديات التي تواجه الصائمون فالسهر الطويل وتقطع ساعات النوم بسبب مواعيد السحور ، قد يقودان إلى إرهاق واضح خلال النهار، وانخفاض في مستوى التركيز والإنتاجية، ورغم أن الشعور بالتعب في رمضان يبدو أمرًا شائعًا، إلا أن خبراء الصحة يؤكدون أن المشكلة لا ترتبط بالصيام بحد ذاته، بل بنمط الحياة المصاحب له، خاصة اضطراب مواعيد النوم.

الساعة البيولوجية تحت الضغط

يعتمد الجسم على إيقاع يومي ثابت ينظم النوم والاستيقاظ، لكن هذا الإيقاع يتعرض لاضطراب ملحوظ في رمضان.

السهر حتى ساعات متأخرة، ثم الاستيقاظ المبكر للسحور أو العمل، يربك الساعة البيولوجية ويؤثر على جودة النوم، حتى لو بدا عدد الساعات كافيًا.

النتيجة غالبًا تكون نعاسًا متكررًا، وصعوبة في التركيز، وتراجعًا في النشاط الذهني والجسدي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء