3 مؤشرات مهمة قد تدل على ارتفاع حمض اليوريك في الجسم
يعد ارتفاع حمض اليوريك في الدم من الحالات الشائعة، وغالبا ما يتم اكتشافه بعد ظهور مشكلات صحية مثل النقرس أو حصى الكلى، ويؤكد الأطباء أن اتباع نظام غذائي منخفض البيورينات يعد من أفضل الطرق للوقاية من هذه الحالة والمساعدة في خفض مستوى الحمض في الجسم.
أعراض ارتفاع حمض اليوريك
في كثير من الأحيان لا يسبب ارتفاع حمض اليوريك أي أعراض واضحة، لذلك قد لا يدرك الشخص إصابته به إلا بعد أن تتفاقم الحالة وتظهر مضاعفات مثل النقرس أو حصوات الكلى.
علامات نوبة النقرس
عند حدوث نوبة نقرس في أحد المفاصل قد تظهر عدة أعراض، أبرزها:
- ألم شديد في المفصل
- احمرار أو تغير في لون الجلد حول المفصل
- تيبس أو صعوبة في الحركة
- تورم ملحوظ
- شعور بسخونة في المنطقة المصابة
- أعراض حصى الكلى المرتبطة بارتفاع حمض اليوريك
قد يؤدي ارتفاع مستوى الحمض أيضا إلى تكون حصوات في الكلى، ومن أبرز أعراضها:
- ألم في أسفل الظهر أو في أحد الجانبين
- الغثيان أو القيء نتيجة شدة الألم
- الحمى أو القشعريرة
- وجود دم في البول
- ألم أثناء التبول
- صعوبة أو عدم القدرة على التبول
- الحاجة المتكررة للتبول
- تغير رائحة البول أو ظهور البول بشكل عكر
أسباب ارتفاع حمض اليوريك
يحدث ما يعرف بحالة فرط حمض يوريك الدم عندما ترتفع مستويات الحمض في الجسم، وينتج هذا الحمض نتيجة تكسير مواد تسمى البيورينات، وهي مركبات موجودة طبيعيًا في بعض الأطعمة.
وتزداد مستويات حمض اليوريك عادة عند الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالبيورينات مثل:
- اللحوم الحمراء
- الأحشاء مثل الكبد
- بعض المأكولات البحرية مثل السلمون والروبيان والسردين
- الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على شراب الذرة عالي الفركتوز
كما يمكن أن تؤدي بعض الأدوية إلى ارتفاع مستوى حمض اليوريك كأثر جانبي، مثل مثبطات المناعة

