رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الانتخابات الداخلية.. هل تُعيد الحِراك السياسي والحياة لـ«الأحزاب»؟|خاص

الأحزاب المصرية
الأحزاب المصرية

تشهد الأحزاب المصرية حالةً من الحراك السياسي الداخلي القوي بسبب الانتخابات الداخلية التي أُجريت في «الوفد» و«المحافظين»، وكذلك السباقات الانتخابية المتوقعة خلال الشهور القادمة في كياناتٍ سياسيةٍ أخرى، مثل أحزاب العدل والإصلاح والتنمية و«التجمع» والتحالف الشعبي الاشتراكي.

 

هذه الانتخابات الداخلية تطرح العديد من الأسئلة حول أهمية تداول السلطة داخل تلك الكيانات السياسية المصرية، وهل تُعيد تلك الانتخابات الداخلية حالة الحراك السياسي داخل الأحزاب، خاصةً المعارضة منها؟ وأهمية تلك الانتخابات الداخلية، في وقتٍ تظهر فيه دعوات لإعادة الحوار السياسي بين السلطة والأحزاب.

 

الانتخابات الداخلية في الأحزاب المصرية

وعلَّق المهندس أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين، على الانتخابات التي تُجرى في عددٍ من الأحزاب المصرية والتي بدأت بـ«الوفد» ثم «المحافظين» ومستقبلاً في «العدل» و«الإصلاح والتنمية»، وغيرها من الكيانات السياسية.

 

وقال «قرطام» في تصريحٍ خاصٍ لـ«إيجبتكِ»، إنه يتمنى أن تُحدث تلك الانتخابات الداخلية حراكاً سياسياً قوياً في الأحزاب السياسية، خاصةً أنَّ الجميع لاحظ انسحاب الناس عن المشاركة في الحياة السياسية وهذا ظهر واضحاً في الانتخابات البرلمانية الماضية.

 

وكشف رئيس حزب المحافظين، عن أنه في البداية لم يكن لديه النية للترشح لرئاسة الحزب، موضحاً أن هذا هو السبب في تأخره في الترشح من جديدٍ للمنصب، والفوز به في النهاية.

 

 

أي دعوة للحوار بين الأحزاب والدولة ستقابل بترحابٍ 

من ناحيته، قال ناصر أمين المحامي ورئيس المركز العربى لاستقلال القضاء، إنَّ أي مبادرةٍ للحوار السياسي بين الأحزاب والسلطة «هي دعوةٌ جيدةٌ وتُحمد»، مشدداً على أنَّ هناك ضرورة شديدة لأن تؤمن الدولة المصرية بدور تلك الأحزاب في بناء المجتمع المصري، ودورها أصلاً في القضايا القومية بشكل أساسي.

 

وأضاف «أمين» في تصريحاتٍ خاصةٍ لـ«إيجبتك»، أنَّ هذه الأمور يجب أن تُترجم في سنّ بعض التشريعات والقوانين التي تعيد الحياة السياسية للأحزاب، إيماناً من الدولة بدور الأحزاب.

 

وتابع: «أظن أنَّ أي دعوةٍ للحوار بين الأحزاب والدولة ستقابل بترحابٍ شديدٍ من جميع الأحزاب السياسية»، خاصة مع حالة الانتخابات في تلك الكيانات.

 

وقال رئيس المركز العربى لاستقلال القضاء، إنه يتصور أن تلك الأحزاب السياسية يجب أن يكون لها معركة كبيرة في التشريعات، خاصة بعد الانتخابات وتدشين البرلمان الجديد.

 

واستكمل: «الأحزاب يجب أن تتعامل وتتعاطي مع التشريعات الخاصة بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية لأنها بحاجةٍ إلى معالجةٍ ومشاركةٍ سياسيةٍ فعالةٍ من تلك الأحزاب».

 

 

إعادة الحيوية لأحزاب التيار المدني

وفي السياق عينه، تحدَّث النائب حسام الخشت عضو مجلس النواب عن حزب «العدل»، عن الانتخابات الداخلية التي جرت في حزبي «الوفد» و«المحافظين»، والسباقات الأخرى القادمة بأحزاب العدل والإصلاح والتنمية وغيرها من الكيانات السياسية.

 

وقال «الخشت» في تصريحاتٍ خاصةٍ لـ«إيجبتك»، إنَّ هذه الانتخابات تؤكد إعادة الحيوية لأحزاب التيار المدني الموجود بها أحزاب المحافظين والعدل والمصري الديمقراطي الاجتماعي، وغيرها من الكيانات السياسية.

 

وأضاف عضو مجلس النواب، أنَّ هذه الانتخابات تؤكد أيضاً أنَّ هذه الأحزاب تمتلك قواعد حزبية قادرة على تداول السلطة، وانتخاب هيئات وقواعد حزبية لضخ دماء جديدة، من خلال الانتخابات الداخلية بالأحزاب.

 

وعن التكتل البرلماني المعارض الذي جرى الحديث عنه خلال الأيام الماضية، قال النائب حسام الخشت، إنَّ هذا التكتل البرلماني المعارض صار واضحاً، وهناك درجة من التنسيق حتى يكون هذا التكتل صوتاً للناس يعرض مشكلاتهم، ويسنّ تشريعات لصالح المواطنين.

 

 

التيار المعارض صار واضحاً وبينه تنسيق

وتابع: «هذا التكتل المعارض بينه تنسيق الآن ليس في الجلسات العامة فقط، ولكن داخل اللجان النوعية بمجلس النواب أيضاً، فضلا عن التنسيق مع بعض النواب المستقلين»، لافتاً إلى أنَّ هذا التكتل المعارض يُحدَِث توازنا داخل مجلس النواب.

 

وعن أهم القوانين التي يجب أن يعمل عليها مجلس النواب، قال النائب حسام الخشت: «أهم تلك القوانين ما يحال إلينا من دور الانعقاد الماضي مثل قانون المرور، الإدارة المحلية، قانون السايس، قانون الإيجار القديم، والأحوال الشخصية».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء