خبير أسواق: الحرب تدعم الدولار والذهب مرشح للوصول إلى 6 آلاف دولار
قال خالد الخطيب، كبير محللي الأسواق في شركة Easy Markets، إن التطورات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة تلعب دورًا مهمًا في تحركات الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن التوترات والحروب تدعم قوة الدولار في الوقت الحالي، بينما تمارس ضغوطًا سلبية على أسعار الذهب على المدى القصير.
الأسواق المالية العالمية تتفاعل سريعا مع أي تصعيد عسكري
وأوضح الخطيب في تصريحات ، أن الأسواق المالية العالمية تتفاعل بشكل سريع مع أي تصعيد عسكري أو سياسي، حيث يلجأ المستثمرون غالبًا إلى الدولار كملاذ آمن في المراحل الأولى من الأزمات، ما يؤدي إلى ارتفاع قيمته أمام العملات الأخرى، وهو ما ينعكس بدوره على حركة المعادن النفيسة.
الذهب أحد أهم أدوات التحوط على المدى الطويل
وأضاف أن الذهب رغم الضغوط الحالية يظل أحد أهم أدوات التحوط على المدى الطويل، متوقعًا استمرار الاتجاه الصاعد للمعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أنه لا يستبعد وصول سعر الأونصة إلى 6 آلاف دولار في المستقبل إذا استمرت حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي وارتفاع معدلات التضخم عالميًا.
تحركات الفضة تستحق المتابعة الدقيقة خلال الفترة الحالية
وأشار كبير محللي الأسواق في Easy Markets إلى أن تحركات الفضة تستحق المتابعة الدقيقة خلال الفترة الحالية، خاصة مع اقترابها من مستويات سعرية مهمة قد تحدد اتجاهها خلال المرحلة المقبلة، سواء بالصعود أو التراجع، لافتًا إلى أن الفضة غالبًا ما تتحرك بالتوازي مع الذهب لكنها تتأثر أيضًا بالطلب الصناعي العالمي.
الأسواق قامت بتسعير جزء كبير من المخاطر الجيوسياسية لصالح الدولار
وأكد الخطيب أن الأسواق قامت بالفعل بتسعير جزء كبير من المخاطر الجيوسياسية لصالح الدولار، موضحًا أن استمرار قوة العملة الأمريكية سيظل مرتبطًا بمدة الصراع الدائر في إيران والتطورات العسكرية المرتبطة به.
تراجع حدة الحرب قد يدفع الدولار للتراجع تدريجيًا
وأضاف أن أي تهدئة في التوترات الجيوسياسية أو تراجع في حدة الحرب قد يدفع الدولار للتراجع تدريجيًا، وهو ما قد يفتح المجال أمام الذهب والمعادن النفيسة لتحقيق مكاسب أكبر خلال الفترة المقبلة.


