الأسواق الناشئة تواجه أكبر خسارة أسبوعية منذ جائحة كورونا
تتجه أسهم وعملات الأسواق الناشئة لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي لها منذ مارس 2020، مع تزايد المخاوف الاقتصادية العالمية نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط العالمية.
أسهم وعملات الأسواق الناشئة
تراجع مؤشر "إم إس سي آي" لعملات الأسواق الناشئة بنحو 1.4% هذا الأسبوع، بينما هبط المؤشر المقارن لأسهم الأسواق الناشئة بأكثر من 6%، ما يضع كلاهما على مسار أسوأ أداء أسبوعي منذ ذروة جائحة كورونا عند الإغلاق.
تأثير أسعار النفط
ساهم صعود العقود المستقبلية لخام برنت إلى أعلى مستوياتها منذ يوليو 2024 في تقويض آفاق عملات الأسواق الناشئة، خاصة للعملات التابعة للدول المستوردة الصافية للنفط في آسيا. كما دفع ارتفاع أسعار الطاقة المستثمرين إلى البحث عن الدولار كملاذ آمن، ما زاد من ضغوط التراجع على العملات المحلية.
مخاطر السياسة النقدية
حذر إيلي ريمولونا جونيور، محافظ بنك الفلبين المركزي، من أن بلوغ أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل قد يدفع البنوك المركزية في الأسواق الناشئة إلى تشديد السياسة النقدية إذا تجاوز التضخم النطاق المستهدف رسميًا.
تقلبات العملة
تكبد الوون الكوري الجنوبي أكبر خسارة يومية له منذ 2009، بينما تجاوز مؤشر جيه بي مورغان لتقلبات عملات الأسواق الناشئة مؤشر مجموعة السبع لأول مرة منذ فترة طويلة، ما يعكس ارتفاع المخاطر المالية.
الأسواق العالمية
يراقب المستثمرون عن كثب صدور بيانات الوظائف الأميركية في القطاع غير الزراعي، سعياً لتقييم اتجاه أسعار الفائدة المقبلة لدى الاحتياطي الفيدرالي، وسط حالة عدم اليقين العالمية المستمرة.