رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زيلينسكي يُهدد بوتين: إذا لم تنته الحرب فليستعد الروس لدخول الملاجىء

إيجبتكِ

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أنه مستعد لترك منصبه بعد الحرب، كما تعهد بمطالبة البرلمان الأوكراني بتنظيم انتخابات في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وقال “زيلينسكي”، في حوار مع الصحفي باراك رافيد، في برنامج "أكسيوس شو"، مستعد للتنحي ومغادرة منصبه بعد الحرب.

 وأكد الرئيس الأوكراني، أن هدفه هو إنهاء الحرب وليس الاستمرار في الترشح لمنصب الرئيس.

يذكر أنه تم تأجيل انتخابات الرئاسة في أوكرانيا، إلى أجل غير مسمى بسبب الحرب، وهي النقطة التي استغلها معارضي زيلينسكي.


وأشار زيلينسكي، إلى أن الوضع الأمني ​​ودستور أوكرانيا يُشكلان تحديين. لكنه يعتقد أن إجراء الانتخابات ممكن.
 

وقال إنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عندما التقيا يوم الثلاثاء، في حالة التوصل إلى وقف لإطلاق النار، سيتنحى، موضحًا أن الناس قد يريدون "زعيما يتمتع بتفويض جديد" لاتخاذ القرارات المهمة اللازمة لتحقيق السلام على المدى الطويل.


وأشار إلى أن المخاوف الأمنية قد تجعل تنظيم الانتخابات أمرا صعبا، لكنه يعتقد أنه يمكن القيام بذلك، وانتُخب زيلينسكي بأغلبية ساحقة في عام 2019، ولولا الحرب، لكانت ولايته الممتدة لخمس سنوات قد انتهت في مايو 2024.

وقال زيلينسكي: "خلال فترة وقف إطلاق النار، أعتقد أن الوضع الأمني ​​يمكن أن يوفر إمكانية إجراء انتخابات. وهذا ممكن".

وهدد الرئيس الأوكراني، الروس قائلًا:" إذا لم تتوقف الحرب فليستعد الروس لدخول الملاجىء"، منوهًا بأنه طلب أسلحة من الناتو لإجبار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

ارتفعت شعبيته إلى نحو 90% في الأشهر الأولى من الحرب. زعم ترامب زورًا في فبراير أن شعبيته انخفضت إلى 4%، لكن معظم الاستطلاعات الأخيرة أشارت إلى أنها تجاوزت 60% بكثير.

واجه زيلينسكي احتجاجات محلية كبرى في ظل الحرب في يوليو، بعد أن تحرك حلفاؤه البرلمانيون لإضعاف هيئات مكافحة الفساد المستقلة في أوكرانيا، ورغم التراجع السريع عن هذه الخطوة، إلا أنها أثارت مخاوف بشأن المسار الديمقراطي لأوكرانيا في عهد زيلينسكي.
 

إذا صادق زيلينسكي على مشروع قانون لتنظيم الانتخابات، فمن المرجح أن يتم إقراره بسهولة نظرا للأغلبية الكبيرة التي يتمتع بها حزبه في البرلمان.
 

الانتخابات محظورة صراحةً بموجب دستور أوكرانيا خلال فترة الأحكام العرفية. وحتى لو تم تجاوز هذا الحظر، فإن الوضع الأمني ​​سيجعل الأمور اللوجستية بالغة الصعوبة.

تحتل روسيا الآن حوالي 20٪ من أراضي أوكرانيا، ما أدى إلى نزوح ملايين الأوكرانيين. 
 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء