"إيجبتك" يرصد ردود أفعال المصريين في الخليج بعد الضربات الإيرانية
بعد اندلاع الغزو الأمريكي الإسرائيلي على إيران، سيطر الخوف والقلق على المصريين الذين يعملون في دول الخليج، وفي نفس الوقت يعيش أسرهم في مصر حالة من الذعر والقلق الكبير عليهم، بين الدعاء المستمر ومحاولات الاطمئنان عليهم، ويزداد القلق والخوف إذا حاولت إحدى زوجات المصريين العاملين بـ"دول الخليج" التواصل مع زوجها وتكون الهواتف معطلة أو لاأحد يجيب،وامتد القلق على الأبناء الذين عاشوا أجواء من التوتر والخوف على آبائهم.

بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران فجر يوم 28 فبراير، في حملة أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله علي خامنئي ، وعشرات من كبار المسؤولين، واستهداف أكثر من 1250 هدفاً داخل البلاد، وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن هذه الغارات تهدف إلى القضاء على "التهديدات الوشيكة" من إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي.
محاولات الاطمئنان
وفي الوقت ذاته لجأ بعض المصريين إلى نشر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي للاطمئنان على أصدقائهم وأفراد عائلاتهم المقيمين في قطر ودبي والرياض.
تعليقات السوشيال ميديا
وعلق أحد المستخدمين على منصة فيسبوك: “اللهم امين ربنا يحفظكم وينجيكم يارب” تعبيرا منه خوفه على المصريين المقيمين في الخليج والدعاء لهم، وأضاف آخر “النهارده اسوء من اول يوم”.

وكتب مستخدم "علي الدول العربية إخراج القواعد الأمريكية من أراضيهم، وربنا يحفظ مصر بلد الأمن والأمان"، وأضافت أخري: “أنا مصرية بس عايشة في الكويت” في إشارة منها إلى قلقها بشأن الأحداث.

ومن أكثر المنشورات المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إندلاع الحرب كان لامرأة مصرية يعيش زوجها في أبو ظبي حيث قالت في المنشور: “مساء الخير، انا جوزي حالياً في أبو ظبي، ومن الضهر وهو قافل النت وبرن ع الموبايل بيقولي الرقم مقطـ9ع مؤقتاً، ممكن حد يطمني ايه الوضع هناك”.

وتنوعت ردود الفعل عللى المنشور بين من يحاول تهدئتها وتخفيف القلق عليها والآخر يتجه نحو الدعاء لها ولزوجها، حيث قالت إحدي المستخدمين: “الدنيا تمام اطمني النت هناك بس مش احسن حاجه مش اكتر”، وكتبت أخري “الدنيا تمام الحمد لله شوفي لو معاكي رقم حد من زميلو ولا قريب لي جبنو ولا حاجه اطمني برضو”.
شعب يميل إلى الفكاهة في أصعب الأوقات
وحاول الشعب المصري التقليل من وطأة الأمر وصعوبته بعد اندلاع الحرب، من خلال نشر الفيديوهات المضحكة والبوستات على مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة للتخفيف من القلق والتوتر.
كما أعرب البعض في الفيديوهات عن حال المصريين في رمضان بعد الحرب.

