هل يدعم تكتل الميركسور الشركات المصرية لفتح أسواق أمريكا اللاتينية؟
علمت «إيجبتك» أن الشركات المصرية تسرع خطواتها لتعزيز التعاقدات المباشرة مع دول تكتل الميركسور (البرازيل، الأرجنتين، باراجواي، وأوروجواي)، سعياً لتحويل الإعفاءات الجمركية التدريجية إلى زيادات فعلية في الصادرات خارج الأسواق الأوروبية والشرق أوسطية، مستفيدة من طاقات إنتاجية غير مستغلة يمكن توجيهها للأسواق اللاتينية.
مزايا تفضيلية عبر تخفيضات جمركية بدأت بنسبة 10%
اتفاقية الميركسور والتي دخلت حيز التنفيذ في سبتمبر 2017، تمنح الصادرات المصرية مزايا تفضيلية عبر تخفيضات جمركية بدأت بنسبة 10%، على أن تكتمل مراحل التحرير الجمركي لنحو 3500 سلعة بنهاية سبتمبر المقبل، ما يعزز النفاذ الكامل للمنتجات المصرية إلى أسواق التكتل.
بعثة تجارية للبرازيل في يونيو المقبل بمشاركة نحو 20 شركة
ووفق المعلومات التي حصلت عليها “إيجبتك”، فأن المجلس التصديري للصناعات الهندسية، سيوجة بعثة تجارية إلى البرازيل في يونيو المقبل بمشاركة نحو 20 شركة، لبحث فرص التعاون مع المستوردين المحليين ودراسة احتياجات السوق عن قرب، تمهيدًا لعقد تعاقدات تصديرية جديدة، حيث تبحث البعثة قطاعات محددة تشمل الحديد ومواد البناء، مكونات وقطع غيار السيارات، الأجهزة الكهربائية، والأواني المنزلية، مستندة إلى جودة المنتجات المصرية وأسعارها التنافسية مقارنة بالدول المنافسة.
صادرات مصر إلى دول الميركسور نمواً تراكمياً ملحوظاً
وسجلت صادرات مصر إلى دول الميركسور نمواً تراكمياً ملحوظاً خلال السنوات الخمس الأخيرة، حيث ارتفعت من 27 مليون دولار في 2021 إلى 148.4 مليون دولار في 2025، بمعدل نمو تراكمى نحو 449%، في حين ارتفعت الكميات المصدرة من 25.9 ألف طن إلى نحو 129.7 ألف طن خلال نفس الفترة.
استحوذت البرازيل على نحو 95% من إجمالي صادرات مصر
وبحسب البيانات، استحوذت البرازيل على نحو 95% من إجمالي صادرات مصر إلى التكتل في 2025، بقيمة 141.3 مليون دولار، مقابل 24.9 مليون دولار في 2021، مع تصدر منتجات مثل الزيتون المصنع (42.5 مليون دولار)، البطاطس المجمدة (35.9 مليون دولار)، الفراولة المجمدة (36 مليون دولار)، والخمائر (14.3 مليون دولار).
اكتمال التخفيضات الجمركية يعزز القدرة التنافسية
ومن جانب آخر يري خبراء ومتعاملون ورجال أعمال، أن اكتمال التخفيضات الجمركية يعزز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية، ويحفز الشركات على إنشاء مخازن لوجستية ومراكز توزيع قريبة من الموانئ لتقليل زمن الشحن وضمان توافر المنتجات باستمرار، مع التوسع في بناء شبكة وكلاء وموزعين محليين، فيما تؤكد البيانات أن السوق اللاتينية تمثل فرصة استراتيجية لتوسيع الحصة التصديرية، واستغلال فائض الطاقة الإنتاجية للشركات المصرية، مع ضمان نمو مستدام وتحويل الصفقات الأولية إلى شراكات طويلة الأجل، بما يسهم في تنويع الأسواق بعيداً عن أوروبا والشرق الأوسط.


