سلطات الاحتلال تواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس على التوالي
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك، لليوم السادس على التوالي، وسط إجراءات أمنية مشددة في محيطه وأبواب البلدة القديمة بمدينة القدس، وفقًا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا".
حال دون دخول الفلسطينيين وأداء صلواتهم
وأوضحت محافظة القدس أن سلطات الاحتلال منعت المصلين من الوصول إلى المسجد، مستندة إلى إعلان حالة الطوارئ، كما قامت بنشر قواتها بشكل كثيف حول باحاته وأبوابه، مما حال دون دخول الفلسطينيين وأداء صلواتهم فيه.
منعت إقامة صلاتي العشاء والتراويح
يذكر أن قوات الاحتلال أغلقت المسجد الأقصى صباح يوم السبت الماضي، وأجبرت المصلين على مغادرته، ومنعت كذلك إقامة صلاتي العشاء والتراويح، في خطوة أثارت قلق المواطنين والمصلين على حد سواء.
ويأتي هذا الإغلاق في وقت أعلن فيه جيش الاحتلال فرض قيود على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، وذلك بعد ساعات قليلة من تنفيذ إسرائيل والولايات المتحدة هجوم واسع على إيران، ما يزيد من التوترات في المنطقة ويعقد الأوضاع الأمنية والسياسية.
وسط ترقب واسع للتطورات القادمة
محافظة القدس أكدت مرة أخرى على استمرار منع المصلين من التواجد في باحات المسجد، وسط ترقب واسع للتطورات القادمة، في ظل استمرار الانتشار المكثف لقوات الاحتلال التي تفرض قيودا مشددة على دخول المواطنين وأداء شعائرهم الدينية بحرية.
وشهد المسجد الأقصى المبارك، الخميس الماضي، اقتحام عشرات المستوطنين بحماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت محافظة القدس أن المستوطنين نفذوا طقوس تلمودية واستفزازية أمام قبة الصخرة، وسط حماية مشددة من جنود الاحتلال، ما أثار توتر كبير في المكان.
ويأتي هذا الاقتحام ضمن سلسلة متكررة من الاقتحامات التي ينفذها المستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال، والتي تهدف إلى إقامة طقوس دينية يهودية داخل ساحات المسجد الأقصى، في إطار محاولات الاحتلال لفرض تغييرات على واقع المسجد والمدينة القديمة المحيطة به.

فرض قيود صارمة على دخولهم إلى المسجد
كما يشهد الفلسطينيون في القدس المحتلة، خصوصا في مناطق البلدة القديمة والمناطق المجاورة للأقصى، مضايقات متكررة خلال هذه الاقتحامات، تشمل الاعتداءات الجسدية على المصلين وفرض قيود صارمة على دخولهم إلى المسجد، ما يزيد من معاناتهم ويضاعف التوتر في المدينة المقدسة.

