رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تفاصيل مبادرة جامعة المنصورة لمدّ يد العون لمرضى الطوارئ

رئيس جامعة المنصورة
رئيس جامعة المنصورة

 أعلن الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، إطلاق مبادرة مجتمعية لدعم استكمال إنشاء وتجهيز مشروع «امتداد مستشفى الطوارئ الجديد»، بهدف تعزيز قدرة المستشفيات الجامعية على التعامل مع الحالات الحرجة والحوادث الكبرى.


ضغط متزايد على مستشفى الطوارئ


يأتي المشروع في ظل أرقام تعكس حجم العبء الواقع على مستشفى الطوارئ الحالي، الذي يستقبل نحو 200 ألف حالة سنويًا، ويُجري قرابة 15 ألف عملية جراحية لإنقاذ مصابي الحوادث والحالات الحرجة. كما يخدم المستشفى محافظة الدقهلية وخمس محافظات بإقليم الدلتا، ما يجعله أحد أهم مراكز الطوارئ في شمال مصر.
هذا الضغط المتواصل فرض ضرورة التوسع في الطاقة الاستيعابية، لضمان سرعة الاستجابة وتقليل فترات الانتظار، ورفع كفاءة الخدمة المقدمة للمرضى.


توسع كبير في الطاقة الاستيعابية


المشروع الجديد سيضيف 220 سريرًا، ليرتفع إجمالي عدد الأسرة إلى 450 سريرًا، ما يمثل طفرة نوعية في قدرات الاستقبال والعلاج. ويُقام المبنى على مساحة 1500 متر مربع، ويتكون من بدروم للخدمات الأساسية، ودور أرضي، وتسعة أدوار علوية متكررة.
ويتضمن المبنى دورًا كاملًا للطوارئ، ودورين مخصصين لوزارة الصحة، إلى جانب أدوار للعمليات والعناية المركزة والإفاقة والمعامل والإقامة الداخلية والخدمات المساندة، فضلًا عن تخصيص دور لاستقبال مرضى مركز الكلى وآخر لطوارئ طب الأسنان.
ويشمل الامتداد 160 سرير إقامة داخلية، و50 سرير عناية مركزة، و10 غرف عمليات مجهزة بنظام الكبسولات، إضافة إلى بنك دم مركزي، ومعامل متكاملة، ووحدات أشعة تشمل الأشعة العادية والمقطعية والرنين المغناطيسي، إلى جانب شبكة غازات طبية متكاملة ووحدة تعقيم مركزية.


شراكة مجتمعية لدعم القطاع الصحي


المبادرة التي أطلقها رئيس الجامعة تمثل دعوة مفتوحة لمؤسسات المجتمع المدني والهيئات ورجال الأعمال وكافة أفراد المجتمع للمساهمة في تمويل المشروع، دعمًا لجهود الدولة في تطوير القطاع الصحي، وتسريعًا للانتهاء من المبنى الجديد لخدمة آلاف المرضى سنويًا.
ويرى متابعون أن المشروع لا يمثل مجرد توسع إنشائي، بل خطوة استراتيجية لتعزيز جاهزية منظومة الطوارئ في إقليم الدلتا، خاصة في ظل تزايد معدلات الحوادث والأمراض الحرجة، والحاجة إلى بنية تحتية طبية قادرة على الاستجابة الفورية.
في ظل هذه المعطيات، تبدو مبادرة جامعة المنصورة نموذجًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع، حيث تتحول الجامعة من دورها التعليمي والبحثي إلى فاعل رئيسي في دعم حق المواطنين في رعاية صحية عاجلة وآمنة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء