فجر يوم 16 رمضان.. "أدعية" مُستحبة عقب السحور رددها كثيرًا
يشهد محرك البحث العالمي «جوجل» خلال شهر رمضان المبارك 2026، تزايدًا ملحوظًا في معدلات البحث عن دعاء السحور، باعتباره من أبرز العبارات التي يحرص المسلمون على الاطلاع عليها وترديدها مع حلول وقت السحور، ذلك التوقيت المبارك الذي تتنزل فيه الرحمات وتُستجاب فيه الدعوات.
ويُعد وقت السحور من أعظم أوقات الإجابة، استنادًا إلى ما ورد في السنة النبوية الشريفة من أحاديث صحيحة، منها قول النبي ﷺ إن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل فيقول: «هل من داعٍ فأستجيب له».
وهو ما يدفع المسلمين إلى اغتنام هذه اللحظات بالإكثار من الذكر والاستغفار والدعاء، طلبًا للمغفرة والرحمة وقضاء الحاجات في الدنيا والآخرة.
أدعية وقت السحور
اللهم تقبل مني الصيام في هذا الشهر المبارك، واغفر لي فيه وبارك لي فيه وزدني علمًا، اللهم اجعل إيماني بك يهديني ورجائي لك يحفظني.
اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك، فإنك واسع الفضل والجود.
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجَلَّلة، ودفاع الأسقام، والعون على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن.
اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعها، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت.
اللهم افتح لي فيه أبواب الجنان، وأغلق عني فيه أبواب النيران، ووفقني فيه لتلاوة القرآن يا منزل السكينة في قلوب المؤمنين.
اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي.
اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر.

