شركات ومستثمرون عالميون يبيعون الأسهم مع تصاعد النزاع في الشرق الأوسط
كشفت بيانات حديثة صادرة اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، عن أن الشركات والمستثمرين، بمن فيهم مستثمرون من دول الخليج، نفذوا عمليات بيع واسعة للأسهم خلال الأيام الماضية، جمعت نحو 20 مليار دولار تقريبًا، في ظل تصاعد النزاع في الشرق الأوسط وتحوله إلى صراع مفتوح ، وفقا لرويترز.
إجمالي حجم الصفقات
وأوضحت بيانات مجموعة بورصة لندن أن الصفقات المنجزة يومي الجمعة والإثنين والثلاثاء مثلت نحو 16% من إجمالي حجم الصفقات الذي تم تسجيله منذ بداية العام والبالغ حوالي 130 مليار دولار، في مؤشرات تعكس نشاطًا غير اعتيادي في الأسواق العالمية.
وأظهرت البيانات أن معدل إبرام الصفقات خلال هذه الأيام الثلاثة كان تقريبًا ثلاثة أضعاف المتوسط اليومي المسجل خلال الشهرين السابقين، ما يعكس توجه المستثمرين إلى إعادة ترتيب محافظهم المالية وسط حالة عدم اليقين العالمية.
الصراع على الأسواق المالية
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير الصراع على الأسواق المالية، مع متابعة المستثمرين عن كثب لأي تطورات في تدفقات الطاقة والأسعار العالمية، في خطوة تهدف إلى تقليل المخاطر المحتملة على الاستثمارات قصيرة ومتوسطة الأجل.
وشهدت البورصات الأوروبية، الأربعاء 4 مارس، موجة صعود ملحوظة بعد تقلبات حادة في الجلسة السابقة، مع متابعة المستثمرين عن كثب للتطورات العسكرية في الشرق الأوسط، حيث استمرت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، بينما تعمل الدول الغربية على تنظيم عمليات إجلاء لمواطنيها.
وسجلت المؤشرات الرئيسية ارتفاعات متفاوتة، حيث صعد مؤشر ستوكس 600 بنسبة 1.6%، ومؤشر كاك 40 الفرنسي نحو 0.79%، ومؤشر داكس الألماني بنسبة 1.7%، بينما ارتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني نحو 0.8%.
إسبانيا في قلب التوترات
ارتفع مؤشر إيبيكس 35 الإسباني بنسبة 2% رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع التجارة مع مدريد بعد رفضها السماح باستخدام قواعدها العسكرية في ضربات ضد إيران.
من جهته، وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران بأنها «كارثة» وشبّهها بغزو العراق مطلع الألفية.





