جيه بي مورجان: إمدادات النفط من العراق والكويت قد تتوقف قريبًا
أوضح محللو بنك "جيه بي مورجان" في مذكرة حديثة أن صادرات النفط الخام من العراق والكويت قد تتوقف خلال الأيام المقبلة إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، الممر البحري الاستراتيجي بين الخليج العربي وخليج عُمان.
وبحسب البنك، قد يؤدي هذا السيناريو إلى انخفاض الإمدادات بمقدار 3.3 مليون برميل يوميًا بحلول اليوم الثامن من تصاعد النزاع في الشرق الأوسط.
وأشار البنك إلى أن العراق والكويت أمامهما مهلة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة عشر يومًا قبل أن تضطر دولتا الخليج لوقف صادرات النفط الخام المارة عبر المضيق، وهو ما يمثل نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وإذا استمر الإغلاق لفترة أطول، قد تصل الخسائر إلى 3.8 مليون برميل يوميًا تقريبًا بحلول اليوم الخامس عشر، وترتفع إلى 4.7 مليون برميل يوميًا مع حلول اليوم الثامن عشر من الأزمة، وفقًا لتوقعات جيه بي مورجان.
وأكد مسؤولان نفطيان عراقيان لوكالة رويترز أن العراق سيضطر لخفض إنتاجه النفطي بأكثر من 3 ملايين برميل يوميًا إذا لم تتمكن ناقلات النفط من المرور بحرية والوصول إلى موانئ التحميل، ما يضع ضغطًا كبيرًا على السوق العالمية.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن البحرية الأمريكية مستعدة لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إذا اقتضت الحاجة، لضمان استمرار تدفق الإمدادات.
وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، اليوم الأربعاء، عن زيادة في مخزونات النفط الخام ومنتجات التقطير خلال الأسبوع المنتهي في 27 فبراير، في حين شهدت مخزونات البنزين انخفاضًا.
وذكرت الإدارة أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 3.5 مليون برميل لتصل إلى 439.3 مليون برميل، متجاوزة توقعات المحللين في استطلاع رويترز التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 2.3 مليون برميل فقط.
مخزونات النفط الخام
وأشار التقرير إلى أن مخزونات النفط الخام في مركز التوزيع الرئيسي في كاشنج بولاية أوكلاهوما سجلت زيادة قدرها 1.6 مليون برميل خلال نفس الفترة، مما يعكس وفرة المخزون رغم استمرار تقلبات السوق العالمية.





