رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم تعجيل الولادة للتفرغ للعبادة في رمضان؟.. دار الإفتاء تجيب

حكم تعجيل الولادة
حكم تعجيل الولادة للتفرغ للعبادة في رمضان

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال جاء فيه: ما حكم تعجيل الولادة للتفرغ للعبادة في رمضان؟

ما حكم تعجيل الولادة للتفرغ للعبادة في رمضان؟

وفي ردها، قالت دار الإفتاء، إن تعجيل الولادة بمراجعة الطبيب عند أمن الضرر للمرأة وللطفل من أجل التفرغ للعبادة في شهر رمضان المبارك، أمر جائز شرعًا ولا حرج فيه.

<strong>حكم تعجيل الولادة للتفرغ للعبادة في رمضان</strong>
حكم تعجيل الولادة للتفرغ للعبادة في رمضان

ونوهت في الوقت ذاته، أن الأولى والأكمل هو ترك الأمور على ما هي عليه، والأخذ بالرخصة التي منحها الله تعالى لذوات هذا العذر من النساء، مشيرًا إلى أن المرأة إذا نوت الامتثال لما قضى الله به عليها في أصل خلقتها، فإن ذلك مما يعود عليها بجزيل الثواب، حيث تحصل على مثل أجر الصائم.

واستشهدت على ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَقْوَامًا بِالْمَدِينَةِ خَلْفَنَا، مَا سَلَكْنَا شِعْبًا وَلَا وَادِيًا إِلَّا وَهُمْ مَعَنَا فِيهِ، حَبَسَهُمُ العُذْرُ» أخرجه البخاري في "صحيحه".

وأضافت أنه يمكن للمرأة الحامل كذلك أن تحصل على أجر آخر، وذلك بمحافظتها على أنواع الطاعات القلبية، وحفظ جوارحها، وتحقيق الخشية لباريها سبحانه وتعالى مع ما تيسر لها من أعمال الجوارح الأخرى.

فضل شهر رمضان وأجر العبادة فيه

وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء، أن الله تعالى فضل شهر رمضان على غيره من الشهور، ففيه أنزل القرآن، وفيه تفتح أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران، وتسلسل الشياطين.

واستدلت على ذلك بما ورد عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أنه قال: قال رسول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّم: «إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ» متفق عليه.

ولفتت إلى أنه من فضائل هذا الشهر العظيم، أن أجر العبادة فيه مضاعف إلى أضعافٍ كثيرة، مبينة أن من أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه من الأشهر، ومن تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان ثوابه كثواب من أدى فريضة فيما سواه.

واستندت في قولها إلى ما ورد عن سلمان (رضي الله عنه) حيث قال: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّم فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، جَعَلَ اللَّهُ صِيَامَهُ فَرِيضَةً، وَقِيَامَ لَيْلِهِ تَطَوُّعًا، مَنْ تَقَرَّبَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِنَ الْخَيْرِ، كَانَ كَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ، وَمَنْ أَدَّى فِيهِ فَرِيضَةً كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ» أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه"، والبيهقي في "شعب الإيمان" و"فضائل الأوقات".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء