رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما هو حد المرض المبيح للإفطار في رمضان؟.. دار الإفتاء تجيب

المرض المبيح للإفطار
المرض المبيح للإفطار

تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالًا جاء فيه: ما هو حد المرض المبيح للإفطار؟ حيث شعر أحد أصدقائي بصداع في نهار رمضان فأفطر بدعوى أن الفطر مباح له لأنه مريض.

المرض المبيح للإفطار 
المرض المبيح للإفطار 

حكم الصيام في الإسلام

قالت دار الإفتاء، إن الصوم فريضة من فرائض الإسلام أناطها الله تعالى بالاستطاعة؛ فقد اقتضت رحمة الله بخلقه عدم تكليف النفس ما لا تطيق، ومن أجل ذلك شرع الله تعالى رخصة الفطر لمن يشق عليه أداء فريضة الصوم في رمضان لعذر، ثم يقضي بعد زوال العذر.

وأضافت أن الله تعالى بين الأعذار التي تبيح الفطر؛ فقال تعالى: ﴿وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة: 185].

ضابط المرض المبيح للإفطار في رمضان

وفي ردها على السؤال الوارد، شرحت دار الإفتاء، أن المرض المبيح للفطر هو ما كان مؤديًا إلى ضرر في النفس، أو زيادة في العلة، أو تأخير في الشفاء، وذلك بإخبار أولي التخصص من الأطباء.

وأضافت أنه في حال كان الصوم يضر بصحة الشخص فيجب عليه أن يفطر حفاظًا على نفسه من الهلاك، منوهة أن الفطر إنما أبيح للمريض دفعًا للحرج والمشقة عنه؛ مصداقًا لقول الله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195]، وقوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: 78]، وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ» رواه أحمد في "مسنده" من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وقول الله تعالى في خصوص الصوم: ﴿يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة: 185].

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء