ما حكم ارتداء الحجاب في رمضان فقط؟.. دار الإفتاء تجيب
ما حكم ارتداء الحجاب في رمضان فقط؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، فهناك الكثير من الفتيات يحرصن على ارتداء الحجاب خلال شهر رمضان المبارك، ومن ثم يخلعنه بعد الشهر الفضيل.
حكم ارتداء الحجاب في رمضان فقط
أجابت دار الإفتاء على السؤال، قائلة: إن الواجب على المرأة المسلمة أن تلتزم بالحجاب الشرعي في رمضان وفي غير رمضان.
وشرحت أن الحجاب هو ما كان ساترًا لكل جسد المرأة عدا وجهها وكفيها بحيث لا يكشف ولا يصف ولا يشف عما تحته، ولا يكون لافتًا للأنظار مثيرًا للفتن والغرائز.
وأوضحت الدار أن شهر رمضان هو شهر توبة وإنابة ورجوع إلى الله تعالى، ويفتح فيه المسلم مع ربه صفحة بيضاء، ويجعله منطلقًا للأعمال الصالحات التي تسلك به الطريق إلى الله تعالى، وتجعله في محل رضاه.
وتابعت: فعلى المسلم الذي أكرمه الله تعالى بطاعته والالتزام بأوامره في شهر رمضان، أن يستمر على ذلك بعد رمضان؛ فإن من علامة قبول الحسنة التوفيق إلى الحسنة بعدها.
حكم الحجاب وضوابطه
أجابت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء، على الاستفسارات الواردة، موضحة أن الحجاب أمام الأجانب فريضة، وأن عورة المرأة تشمل جسدها كله عدا الوجه والكفين.
ونوهت أن بعض فقهاء الحنفية أضافوا القدمين ضمن المستثنى، مشددة على ضرورة أن يكون اللباس ساترًا غير شفاف ولا يصف الجسد، مع الالتزام بعدم الخضوع بالقول.
وتابعت: أما أمام المحارم، فيجوز للمرأة أن تظهر شعرها وذراعيها وبعض ساقيها في إطار الاحتشام والأدب.
ولفتت إلى أن زوج الأخت ليس محرمًا على التأبيد، إذ إن تحريمه مرتبط ببقاء عقد الزواج مع الأخت، وبالتالي يجب الالتزام أمامه بالحجاب الكامل والتعامل معه كأجنبي من حيث الضوابط الشرعية.