الإفتاء توضح شروط وأحكام إفطار المسافر في رمضان وفقًا للشرع
قال الدكتور محمد سمير طنطاوي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الله سبحانه وتعالى أباح الإفطار في رمضان للمسافر كما ورد في قوله: «ومن كان مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر»، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا مرض العبد أو سافر كُتب له من الأجر ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا»، هذه النصوص تؤكد أن مشقة السفر تبرر التيسير في أداء العبادة، ويجدر بالمؤمن الاستفادة من الرخصة الممنوحة له عند السفر.
شروط الاستفادة من رخصة الإفطار
وأوضح طنطاوي، خلال برنامج «صومًا مقبولًا»، أن هناك عدة شروط للحصول على رخصة الإفطار أثناء السفر، أولها أن يكون السفر لأجل طاعة، مثل أداء مناسك الحج أو العمرة.
كما يشترط أن تكون مدة السفر أقل من أربعة أيام، مع ضرورة أن تكون المسافة التي يقطعها المسافر نحو 83 كيلومترًا على الأقل، في هذه الحالة، يمكن للمسافر الإفطار لكن لا يجب عليه ذلك، إذ يمكنه اختيار الصيام وأجره على الله إذا قام به كاملاً وبشروطه.
الضرر من الصيام أثناء السفر
وأشار طنطاوي، إلى أن الإفطار أثناء السفر مشروط بعدم تعريض المسافر لضرر صحّي، حيث يعتبر الإفطار واجبًا إذا كان الصيام يسبب أضرارًا جسدية أو صحية، ويحرم على المسلم حينها المضي في الصيام.
وأكد أن أخذ الرخصة لا يتعارض مع الإيمان بل هو تيسير من الله، وأن المسافر يُؤجر على أفعاله الطيبة سواء بالصيام أو بالإفطار إذا تم وفق الشروط.