رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فردوس عبد الحميد ومحمد فاضل في «سحر الدراما الرمضانية» بقصر الإبداع

جانب من الصالون الثقافي
جانب من الصالون الثقافي

واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، تقديم أنشطة وفعاليات، في إطار احتفاء وزارة الثقافة بشهر رمضان المبارك، وفعاليات الدورة الحادية عشرة من الصالون الثقافي بقصر الإبداع الفني بمدينة السادس من أكتوبر.

سحر الدراما الرمضانية

وفي السياق، نُظم صالونًا ثقافيًا بعنوان "سحر الدراما الرمضانية"، استضاف الفنانة القديرة فردوس عبد الحميد، والمخرج الكبير محمد فاضل، وأدار اللقاء كل من نورا كرامة، مدير القصر، وقدرية حسن، مشرف الصالون، بحضور الفنان محمود الحديني، والكاتب رضا سليمان، ونخبة من الفنانين والمثقفين ورواد القصر.

مشوار فردوس عبدالحميد الفني

وخلال اللقاء، استهلت الفنانة فردوس عبد الحميد اللقاء بحديث عن بدايات مشوارها الفني، واتجاهها إلى التمثيل، وكذلك التحاقها بمعهد الكونسرفتوار للموسيقى.

وتطرقت إلى ذكرياتها مع عدد من أعمالها الدرامية البارزة، منها "مازال النيل يجري"، و"عصفور النار"، و"ليلة القبض على فاطمة"، مشيرةً إلى أنه من النادر وجود عمل يستحق المتابعة الكاملة، فعدد الأعمال المتميزة قد لا يتجاوز عملين أو ثلاثة على الأكثر، نتيجة اهتمام البعض بالكم والدعاية التجارية، دون الاكتراث بالكيف والموضوع.

جانب من الصالون الثقافي
جانب من الصالون الثقافي
جانب من الصالون الثقافي
جانب من الصالون الثقافي
جانب من الصالون الثقافي
جانب من الصالون الثقافي
جانب من الصالون الثقافي
جانب من الصالون الثقافي
جانب من الصالون الثقافي
جانب من الصالون الثقافي
جانب من الصالون الثقافي
جانب من الصالون الثقافي
جانب من الصالون الثقافي
جانب من الصالون الثقافي
جانب من الصالون الثقافي
جانب من الصالون الثقافي

وأكدت الفنانة فردوس عبد الحميد على ضرورة الاهتمام بالمواهب الشبابية الجادة، واختيار الموضوعات المطروحة بعناية، من أجل تقديم محتوى مختلف وناجح.

واختتمت حديثها مشيدة ببعض المواهب الشابة الصاعدة، معربة عن أمنيتها في تجسيد شخصية العالمة المصرية سميرة موسى في عمل درامي، تقديرا لدورها العلمي.

 

مشكلات الإنتاج الفني

ومن جانبه، أعرب المخرج محمد فاضل، عن دوافع رغبته في الإخراج، وكيفية صياغته لبصمة خاصة في أعماله، موضحًا اهتمامه الكبير بالشخصيات داخل العمل الفني، حيث إنه في مرحلة كتابة الإسكربت لا يضع اسم الفنان المؤدي للدور، بل يكتفي بذكر اسم الشخصية.

كما تطرق إلى صعوبات ومشكلات الإنتاج الفني في الوقت الحالي، مشيرا إلى اختلاف المعايير عما كانت عليه في السابق، ومؤكدا أن أهم أسباب نجاح العمل هي قدرة الفنان أو المخرج الحقيقي على الفصل بين حياته الشخصية والعملية، ومعرفة التوجه المطلوب في كل مرحلة، فالهدف من الفن مسألة جوهرية ولكل زمن قضاياه التي يجب أن يعكسها الفن سواء في الأعمال التليفزيونية أو السينمائية.

وشهد اللقاء تفاعلا من الحضور، وطرحت خلاله نقاشات حول كيفية تنمية التذوق الفني والقدرات النقدية، وسبل اكتشاف المواهب ودعمها.

وأوصى بضرورة تفعيل دور التربية والتعليم في هذا السياق، من خلال اختيار مجموعة من الأفلام وعرضها في المدارس ضمن ندوة "الفيلم المختار"، بحضور رموز الفن، لتعريف الأبناء بقيمة الفن وأهميته في تشكيل الوعي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء